Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 231

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٧١] ابن أسباط الكاتب

قال ابن رشيق (¬١): «كان شاعرًا حلوًا، صاحب نوادر، نقي التشبيه والثياب، حسن الصمت والخطاب باطنه نار، وظاهره جنّة».

وأنشد له قوله (¬٢): [من السريع]

ذُو غرفة نُفِّسَ أَعلاها … للفسق والعصيان أنشاها

قدْ وُضِعَ الميزان في وسطها … وكُنتُ من أوّل قتلاها

من يعرف الله فلا يأْتِها … فَما بِها من يعرف الله

ومن هجائه المشهور: [من المنسرح]

أَذَابَ وال بسوسَةَ مُنِّي … يُعرفُ بين الأنام بالفرخ

يزعم عبد الله والده … وأَيْرُ عبد العزيز مُسْتَرخي

لأهاج صنعها فيهم، منها قوله: [من مجزوء الرمل]

كل سوسي بسوسة نفسُهُ … نَفْسٌ خَسِيسَة

بعضُهم ينهَشُ بَعضًا … كَكِلاب في فريسة

ومنهم:

[٣٧١] ابن أسباط الكاتب

وهو عبد الله بن علي بن أسباط (¬٣).

الكاتب المصري الذي صنع له محمد بن عبد الملك الزيات التنور، ليعذبه فيه، فعاد عليه وباله.

هو جد هؤلاء بني أسباط لأمهم، وهو أضوأ زهرهم، وأضوع ما يأرج من زهرهم، نجم سماء وأرض، وزينة ذخيرة وعرض، تارة تشرق في أُفقه، وتارة تُحرق العود ولا تقاس إلى عبقه.

قال ابن رشيق (¬٤): «كان عبد الله شاعرًا حاذقًا، مليح الكلام، غريب القوافي، ظريف المعاني، قليل الشعر، لا يتبدل به».

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 231 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.