Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 234

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٧٤] ابن الخواص الكفيف

وينظر شخصه الألحاظُ عِشْقًا … كما نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ»

ومنهم:

[٣٧٤] ابن الخواص الكفيف

هو أبو القاسم، عبد الرحمن بن يحيى الأسدي (¬١). وجده الأبزاري الذي نسب إليه سلمان - المتقدم ذكره - لأنه قريبه من النساء، وقرينه في شموس الصباح ونجوم المساء، ورسيله. ولو أنه الكسائي لأدخل رأسه معه في الكساء، لقراءة طالما أطربت سامعًا، وصلّى بها وراءه إذ سبق وكان جامعًا.

قال ابن رشيق (¬٢): «بريء من التعقيد، مفتن في علم القراءات من مشكل وغريب وأحكام».

ومما أنشد له قوله (¬٣): [من الطويل]

جرى حكم هذا الدهر أن يُجمع العلم … مع الجهل والفهم الذكي مع الحُرْفِ

ولا تك في شك إذا كنت عالمًا … بأنك لا تعطي سوى خطة الخسف

ولما رأيت الدهر ليس بتارك كريمًا … ولا يُبقي نَوَاهُ على إِلْفِ

قَسَمْنا بني الآدابِ نصفين بينَنا … فلمْ يُغْنِهِ النِّصْفُ الذي اختارَ عَنْ نِصْفي

خليلي هذا مأتم المَجْدِ والعُلا … أَصَابَهما سَهْمُ الحوادث بالحَتْفِ

فأصبحت الآداب مَرْضَى وخَلَّفَتْ … مغاني الحِجا مدروسة بين ذا الخَلْفِ

أتى السخط فاستولى على البِشْرِ والرِّضا … لديهم وولى اللوم بالجود والعُرْفِ

يطيب لدى النَّوْكي زمان صَفَا لهم … وتطرقنا أَيامُهُ مُرَّةَ الرَّشْفِ

وقام بهم صفًا أمامي غِناهُمُ … وقَدْ قَعَدَتْ آدابهم بهمُ خَلْفِي

وقوله: [من البسيط]

جَبَرْتُ عَظْمي به إذ كانَ مُنْكَسِرًا … لولاه ما كانَ لي عَظْمٌ بمُنْجَبِرِ

وسدَّ هَيْضَ جَناحِي بعد ما سَقَطَتْ … منه قوادمُهُ ضَعْفًا فلمْ يَطِرِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 234 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.