Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 240

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٨١] مضر أخو غيلان

كأَنَّ نجوم الليل بُدِّلَ سِيرُها … فصارَتْ إلى نحو المَشارِقِ تقصد

وقوله وأبعد فأبدع (¬١): [من الطويل]

سأصنع في ذمّ العِذارِ بَدَائعًا … فمَنْ شاءَ يقضي بالدليل كما أَقْضِي

إلا إنَّهُ كاللام واللامُ شَأْنُها … إِذا أُلصِقَتْ بالاسم صارَ إِلَى الخَفْضِ

قال (¬٢): «وهذا كلام واسع محتمل لما شئت من الذم، إن شئت الخفض انخفاضه للعمل المطلوب منه، وإن شئت جعلته انخفاض حاله، وقد صنع الناس في تشبيه العذار باللام كثيرًا، فلم أعلم أحدًا سلك هذه الطريقة، ولا نحا هذا [المنحى]» (¬٣).

ومنهم:

[٣٨١] مضر أخو غيلان

ويكنى أبا أحمد، واسم أبيه تميم، ونسبه في فزارة، وموطنه أسفاقس (¬٤).

هو من آبائه كوكب في الأعقاب، ووفرة في قرارة الشعر الرقاب، ولم يزل على دقائق المعاني مُنقبا، وعلى المعاني لها معقبا، وحيث عن له الجيد لا يعدل عنه، ولا يُعد ملك ذات يد إلا منه.

ذكره ابن رشيق وقال (¬٥): «شاعر مسنّ مداح جيد التصنيع، لا يقصد إليه كل القصد».

ومما أنشد له قوله (¬٦): [من البسيط]

أَذابَهُ الحُبُّ حتى لو يُمَثْلُهُ … بالوَهْمِ خَلْقٌ لأعياهُ تَوَهُمُهُ

لولا الأنينُ ولَوْعات تُحَرِّكُهُ … لمْ يدره بعيان مَنْ يُكَلِّمُهُ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 240 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.