Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 266

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤٠٣] عبد الله بن محمد بن سارة البكري الأندلسي الشنتمري

كرات عقيق في غُصُونِ زَبَرْجَدٍ … يلفُّ نسيم الريح منها صَوَالِجُ

نُقلّبها طورًا وطورًا نَسْمُها … فَهُنَّ خُدُودٌ بيننا ونَوَافِجُ

وقوله (¬١): [من الكامل]

أَهْدِ الثَّناء إلى زمانٍ مُشْرِقٍ … أهدى إليك شقائق النعمان

يَهْفُو بها مَرُّ النَّسيمِ كَأَنَّهَا … حُمْرُ البُنُودِ نُشِرْنَ في الميدان

وقوله (¬٢): [من الكامل]

نَمَّتْ زُجَاجَتُها بها فَحَسِبْتُها … ماءً تُحيط بِجَذْوَةٍ مِنْ نَارِ

رام المدير بأنْ يُسَكِّنَ فَوْرَها … فَتَقَاذَفَتْ جَنبَاتُها بِشَرارِ

حتى إذا ما ابنُ الغَمَامَةِ شَجَّها … ثارَ الحَبَابُ مُطالبًا بالثار

في دِرْعِ نَضَاض كأَنَّ أَدِيمَهُ … يرنو بأحداق بلا أشفار

وقوله (¬٣): [من الطويل]

وبستانِ وَرْدٍ في مَطارِفِ سُنْدُسٍ … يَرفُّ على غيدِ السَّوالِفِ مُيَّدِ

نَظَرْتُ إليه في الكمامِ فَخِلْتُهُ … ذوائبَ تِبْرٍ عُمِّمَتْ بِزَبَرْجَدِ

وقال فيه الفتح (¬٤): «سابق الحلبة، وعِقْد تلك اللبة، وهو اليوم مكتتم في كِسْرِ تواريه، مقتنع بفلذةٍ تُنعشه وشَملَةٍ تُواريه، وكانت له أهاج سددها نبالًا، وأورث بها خَبَالًا».

[من شعره قوله (¬٥): من الكامل]

أما الرياض فإِنَّهُنَّ عَرَائِسٌ … لمْ يحتجبْنَ حِدَارَ عَينِ الكَالِي

جاد الربيع لها بنقدِ مُهُورِها … وَرَنا ولمْ يَبْخَلْ بنقد الكالي

يَثْنِي الصَّبا منها أَكُفَّ زَبَرْجَدٍ … منظومةٍ أَطْرَافُها بلالي (¬٦)

وقوله يصف كوكبًا ترك وراءه ضياء: [من البسيط]

وكوكب أبصر العفريت مُسْتَرِقًا … للسمع فانقض يُذْكِي إِثْرَهُ لَهَبَهْ

كفارس حَلَّ إعصار عِمَامَتهُ … فجرَّها كُلَّها مِنْ خَلْفِهِ عَذَبَهْ

وقوله: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 266 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.