Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 286

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤١٦] عبد العزيز بن خيرة القرطبي

الله - من التحام المِقَة، واستحكام الثّقة، ما أربأ به عن تضمينه الصحائف، ولو قدت من السوالف وأنزهه عن اشتمال المداد، ولو كان من دم الفؤاد، فصفاؤنا شمسي النقاء، فَلَكِيُّ البقاء، لا يضمن الطروس إلا ما يلحقه الدروس، وكتابي هذا أثر الحافك، بكتابين كالنيّرين، فإن كان قمر وبُوح، لإنارة اللوح، فهذان لجلاء الأذهان» (¬١).

ومنهم:

[٤١٦] عبد العزيز بن خيرة القرطبي

أبو أحمد المعروف بالمنفتل (¬٢).

كان في زمانه بدرة. وكم في جمانة ما يساوي بدرة، سوى بديع بيانه لم تقرأ، وبغير عضب لسانه لم تدرأ، يجلو نظره مرآة الفكر المصدئ، ويُعدي غاية المعيد والمبدئ. أقام على الغواية برهة، ثم أقلع، ودام إلى الغاية، ثم ثاب وأقنع، وبرز سافر اللثام، وتاب توبة تساقطت بها الآثام.

ومما قال ابن بسام فيه (¬٣): «والمنفتل ممن نثر الدر المفصل، وطبق فيما نظم المفصل، ولم يحضرني له إلا القليل، وقد يعرب عن العتق الصهيل، ويكفي من البياض الغرة والتحجيل».

ومما أنشد له قوله (¬٤): [من البسيط]

بتنا كأَنَّ حداد الليل شملتنا … حتى بدا الليل في ثوب سحولي

كأَنَّ ليلتنا والصبح يتبعها … زنجيةٌ هَرَبَتْ قُدَّامَ رُومي

وقوله (¬٥): [من الطويل]

ولما تجلى الليل والبرقُ لامع … كما سَلَّ زِنْجِيَّ حُسامًا مِنَ التَّبْرِ

وبت سمير النجم وهوَ كَأَنَّهُ … على مِعْصَمِ الدُّنيا جبائرُ مِنْ دُر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 286 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.