Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 2, halaman 157

  1. ٢ - تتمة الأقاليم والبحار والقبلة والطرق
  2. تابع الباب الثاني
  3. تابع الفصل الثاني
  4. [الاقليم السابع]
  5. [مشاهير ممالك عباد الصليب]

محمود بن زنكي (¬١)، ثمَّ ثنّى صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب (¬٢)، وأقبل بكليته على اقتلاع شأفة الفرنج، ثم مات ﵀.

واختلفت أحوال الدولة الأيوبية، فما كان بَعْدُ إِلا ما حصل من المضافرة نوبة/دمياط، وناهيك نوبة أهانت عبّاد الصليب، وألانَتْ عودهم الصليب، ثم كانت فترةً وكادت تزيع قلوب البلاد بهم آخر مرة، ولو تطاول الأمر لارتد الناس كفارًا يضرب بعضهم رقاب بعض، ويكفّر كل منهم الآخر، فمنهم من سلّم إلى الفرنج القدس الشريف (¬٣)، ومنهم مَنْ سلّم صفد والشقيف. ومنهم من استنصر بالفرنج واستعان بعدوّ الإسلام عليه، حتى أتى الله بالملك الظاهر بيبرس (¬٤) البندقداري أثابه الله، فتحامل على ظلعه، وتحامى على ضرعه، وتجاسَرَ على توقيه ممن حوله من الأعداء، وجَزَعه، وتباكى للإسلام وشدّة الحذر تجفّف بلل أدمعه، وحاكى من تقدمه في قصد الفرنج على كثرة خوفه من بأس التتار وهَلَعِهِ، واستعاد ﵀ من الفرنج قلاعًا كثيرة، وأمهات

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 2، ص 157 (SanadKitab #30189, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.