Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 289

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤١٨] أبو بكر بن ظهار

ولما أحس الليلُ أَنِّي مُنَادِمٌ … تعَذَّب قلبي بالنَّحيب وبالهَجْرِ

تولى مُغِذًّا لا يقرُّ كأَنَّما … يُعاينُ إلفًا فهو في إثره يجري

وقوله (¬١): [من السريع]

ناولني الكأس على غَفْلَةٍ … مَنْ مَلأَتْ الحاظه الكاسا

ظبي إذا ما سُمْتُهُ شاربًا … ذكَرَني شاربه الآسا

وقوله (¬٢): [من الكامل]

ومُدامةٍ صفراء عللني بها رشًا … كغصن البان في حركاتِهِ

صهباءُ تَغْرُبُ إِنْ بَدَتْ في كفِّهِ … في فيهِ ثُمَّ تلوح في وَجَناتِهِ

ومنهم:

[٤١٨] أبو بكر بن ظهار (¬٣)

صدع تنفجر منه الأنهار، وروض تنفتق منه الأزهار، لو عدته أسد المنون، وزيد في طلق عمره سنون، لأخمل كل مذكور نابه، وأخمد شعلة كل كوكب متشابه، إلا أنه قصف غصنا، وخطف وما ألم بالعيون إلا وسنًا.

قال ابن بسام (¬٤): «هذا من فتيان الأدباء في ذلك الأوان. اعتُبط وماء معرفته غير ممتاح، وركي إسراعه غير مزاح، ولولا ذلك لبد أهل عصره. وفي مدح أبي المغيرة بن حزم أكثر ما وجدت من شعره».

ومما أنشد له (¬٥): [من الكامل]

صَبَغُوا غِلالتَهُ بِحُمْرَةِ خَدِّهِ … وكَسَوْهُ ثوبًا مِنْ لَمى شَفَتَيهِ

فتخالُه في ذا وتلكَ كأَنَّما … نُثِرَ البنفسج والشقيق عليه

وقوله: قلت: وقد غَرَّب في ضرب القافية (¬٦): [من الأوزان المولدة]

إذا أَرَدْتَ صباحًا … فانظر إلى وجه ساقيك

فَقَدْ أَطَلْتَ سؤالًا … يا قوم هل غرَّدَ الدِّيك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 289 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.