Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 306

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤٣٢] أبو عبيد البكري

فسبق الصباح مبلجًا، وصدق نفس النسيم متأرجًا، وراض فكره كل جامح، وراع كل جانح، واقتاد سراه دهماء الظلماء مسرجه، وأعاد سبحة الليل فيروزجه، ومرق أديم النهار، وحنق مضائق الطرق والمنار، وجاء جواده السابق تقدح سنابكه النار. قال ابن بسام فيه (¬١): «له سبق لا ينكر، وإحسان لا يزال يذكر.

وأنشد له أبو الوليد بن عامر في كتابه المسمى بـ «البديع في فصل الربيع»: [من السريع]

قد قلتُ للرَّوض ونُوَّارُهُ … نوعانِ تَبْرِي وفضي

وعَرْفُهُ مختلفٌ طَيْبُهُ … عِرفانِ مِسْكِيٌّ وخَمْرِي

ووجه عبد الله قد لاحَ لي … وهوَ مِنَ البهجَةِ دُرِّيٌّ

سم عرشك الأرضي إنَّ الذي … أبصرتَهُ عَرش سماوي

حُسْنُكَ نُورِيُّ بلا مِرْيةٍ … وحُسْنُ عبدِ اللهِ نُورِي

وقوله (¬٢): [من المجتث]

كأنما الرَّوضُ لمّا … وشَتْ يَدُ المُزْنِ أَرْضَهْ

كواكبٌ في سماء … مِنَ الزَّبَرْ جَدِ مَحْضَهْ

أَوْ لُؤْلُؤ فوقَ أَرضِ … مِنَ المَها مُبْيَضَّة

كأنما الوَرْدُ خَدٌ … أبقى بهِ اللثم عضة

ومنهم:

[٤٣٢] أبو عبيد البكري (¬٣)

رجل يُعد من العلماء، ويُعَلُّ منه مزاج الراح بالماء، لا ينكر فضله إلا جاحد،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 306 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.