Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 320

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤٣٨] ابنا حزم

وقوله في قريب منه (¬١): [من الطويل]

وكم ليلةٍ ضافرتُ في ظلّها المُنْى … وقدْ ظَفِرَتْ مِنْ أَعْيُنِ الرُّقَباءِ

وفي ساعدي حلو الشَّمائِلِ مُتْرَفٌ … لَعُوبٌ بيأسي تارة ورجائي

أطارحه حُلْوَ العِتاب ورُبَّما … تَغَاضَبَ فاسترضيتُه ببكائي

وفي لَحْظِهِ مِنْ سَوْرَةِ الكَأْسِ فَتْرَةٌ … تَمُتُّ إلى الحاظه بولاء

وقد عاتبته الراح حتى رَمَتْ بهِ … لقّى بينَ ثِنْيَي بُرْدَتي ورِدائي

على حاجةٍ في النفس لو شِئْتُ نِلتُها … ولكنْ حَمَتْني عِفتي وحَيَائِي

وقوله (¬٢): [من الطويل]

وقد قام في وجهِ النَّسِيم غُزيّلٌ … يُغازِلُ عِطْفَيهِ صَبًا وَجَنُوبُ

وسد طريق الشمس بدر إذا بدا … أَهَلَّتْ عُيونُ بالهَوَى وقُلُوبُ

وتحت جناح الغَيْمِ أَحشَاءُ رَوْضَةٍ … بها لخُفُوق العاصفاتِ ضُرُوبُ

وللزَّهْرِ فِي ضِمْنِ الرِّياضِ تَبَسُّمٌ … وللطَّيرِ مِنْ فَوقِ الغُصُونِ نَحِيبُ

وقوله (¬٣): [من الكامل]

وكأَنَّما غمَزَ الكَرى أَجْفانَهُ … فَتَضَرَّجَتْ وجناته منها دما

فلئن هَمَمتُ فغيرُ مَشدُودِ الحُبَى … أَوْ إِنْ عَفَفْتُ فغير ممنوع اللَّمى

ولقد قنعتُ فلا قنعتُ بزَوْرَةٍ … ولقدْ نَجَوْتُ وَمَا نَجَوتُ مُسَلَّما

فأَبَحْتُ سِرَّ اللَّهوِ مُرتادَ الهَوَى … ومنعتُ طيرَ الوَجْدِ أَنْ يترنّما

وقوله (¬٤): [من الكامل]

خُذْهَا أَبا العباس قَوْلَةَ مُخْلِصِ … إِنْ وافَقَتْ مِنْ مَسْمَعَيْكَ قَبُولا

تطغى ويحفظها الحَياءُ وربَّما … مالَ العِتابُ بها عليك قليلا

فارْفِقْ فَثَمَّ وإِنْ صَدَدتَ بقيّة … تأبَى على رُغْمِ السُّلُوِّ رَحِيلا

فلطالما أجريت أجفاني دَمًا … وملأتَ أَضلاعي جوى وغليلا

وقوله يخاطب ابن عمه أبا الحكم (¬٥): [من الوافر]

أعمرُو وكمْ أُطامِنُها حَياءً … فتُطغِيها معاتبة الأماني

وإن وقفَ الغَرَامُ بها قليلًا … فعُذرُ أَخِيكَ في جَفْنَي فلان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 320 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.