سوداءُ أَشْرَقَ نجمها فلوَ أَنَّني … أَجْرِي على فَلَكٍ لِكُنتُ هِلالها
ولقد فَتَكْتُ بقُرْطِها وبمُرْطِها … حتى هَتَكْتُ حُجُولَها وحجالها
وقوله (¬١): [من الكامل]
وأَتَتْ تقبلني فقلتُ لها امسكي … عَنِّي فإني لا أُقارِبُ رَاحا
فَمَضَتْ وقد أخجلتها فتبسمت … فرأيتُ في أرض العقيق أقاحا
حتى إذا ما الروضُ نَبَّهَهُ النَّدى … فتحتْ عُيونًا كالعيون ملاحا
طالبتُهُ أبدًا فَسَالَ تَوَقُدًا … وطَلَبْتُهُ كَرَمًا فَذَابَ سَماحا
وقوله (¬٢): [من الكامل]
الصَّبْرُ أَجْمَلُ عندَ كُلِّ مُلمَّةٍ … لكن على فَقْدَيهما لَمْ يَجْمُل
قمران غُيّب بالكسوف سَنَاهُما … لا تُكْسَفُ الأقمارُ ما لَمْ تَكْمُل
ومنهم:
[٤٤٧] أبو عيسى بن ليون (¬٣)
طمح إلى ظل الذوائب، وطمع في جرّ الكتائب، وتم له الأمر أو كاد لولا