Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 336

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤٥٥] أبو تمام، غالب الحجام

وما أَعْتَلَّ عَنَّا جُودُهُ باعتلاله … ولكنْ وجَدْنا غِبَّهُ [ما] ليس يَهْنَأُ

تُنَغِّصُ شَكْوَاهُ لِجَدْوَاهُ عِنْدَنا … كأنَّ غِطَاسَ البَحْرِ في المَاءِ نَظْمَأُ

وقوله (¬١): [من الوافر]

يُجاذِبُنِي العِنانَ بِهِ سَبُوحٌ … طَمُوحٌ هَمُّهُ أَبدًا أَمَامَهُ

قليلُ الصَّحْبِ لا أَلْقَى أَنِيسًا … على طُوْلِ السُّرى إلاَّ لِجَامَهُ

ومنهم:

[٤٥٤] أبو بحر، يوسف بن أبي القاسم خلف بن عبد الصمد (¬٢)

فارع أدب حلّ في عليائه، وسبق والنجم مُلقّى لإعيائه. خاض الدجى، وفاض السحائب بقول النجا. توقل الذرى والمجد حشو بُرْدَتِه، والأسد ضميم لِبدَتِه، والمَشْرَفِيُّ في نجاد يده، والسمهري ثعلبه من طرائد صيده.

وذكره ابن بسام، وقال (¬٣): «ونشأ أبو بحر منهم بحرًا كاسمه، حسن الحديث، حاضر النادرة، ذو رويّة وبديهة، ومن ظريف شعره ما أنشدت من قوله، وهو: [من الكامل]

فَوَصَلْتُ أَقْطارًا لغيرِ مَحَبَّةٍ … ومدحتُ أقوامًا بغير صلات

أيقولُ: أشعاري نَمَتْ فَتَكاثَرَتْ … فجعلتُ شِعري للأنام ذَكاتي

وقوله (¬٤): [من الخفيف]

لمْ تَزَلْ تسجد الأباريق للشَّرْ … بِ سُجُودَ الرُّهبان للصلبان

تتعاطى الكُؤُوسَ فالليلُ خَفَّا … قُ الخَوَافِي مُمزَّقُ الطَّيْلَسان

ومنهم:

[٤٥٥] أبو تمام، غالب الحجّام (¬٥)

لقبًا غلب عليه فلم يذكر معه غالب، ولم يعرفه بسواه طالب. بارى شأوه المسترسل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 336 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.