[شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي - عصر المؤلف]
وأما الأحياء من أهل الغرب، فجماعة لا يحضرني الآن منهم إلا القليل، ولا أجد من عندهم إلا أنها التي تروي الغليل، إلا أنني كنت حين ألفت كتابي المسمى بـ «ذهبية العصر» (¬١) قد أتيت فيه بأعيان منهم تقابلت بهم لآلئه في تاجها المرصع، وتفتحت كمائمه في ثوبها الموشى الموشع، إلا أن تصاريف الأيام التي نقلت إلى بوابها، وربت فلم تخط يدي صفحاتها، غالت شمل ذلك الكتاب بالتفريق وألقته فرقًا في كل فريق يقف على جمعه بل تعذر ولم أستطع لقط ذلك الدر وقد وهي سلكه فتبرز؛ فأما ما بقي منهم على الخاطر وهو النادر.
فمنهم:
[٥١٧] أحمد بن علي بن خاتمة (¬٢)
حِلْفُ فضائل، وخَلَفُ أوائل، ومنشئ قصائد ورسائل، ومُنسي مقاصد كاتب وقائل؛ هو ممن حدثني السري عن أدبه، وعرفني ما عرفته على بعد البلاد به الإمام أبو
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 389 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.