Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 392

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٥٢٠] أحمد بن عبد القوي الوادي آشي

كان لا يزال يمد شباكه لصيد ما سَنَح، ومعاجلة ما جنح، ثم لا يلبث أن يظهر زيفه، ويغمد في عنقه سيفه.

وأنشدني له اليبري قوله: [من الكامل]

ولرب نار أججَتْ فأَحلْتَها … بَرْدًا على مَنْ حُطتَهُ وسَلاما

ولقد لقيت كتائبًا فَشَلَلْتَها … فردًا كما شك الخميس معامى

إنَّ الرَّعايا مُذْ وليتَ تَقَيَّلوا … مِنْ ظِلِّ عدلِكَ يَذْبُلًا وشَمَاما

أَمْنًا أَنامَ الساهرين وقبلَهُ … خَوْفٌ لَعَمري أَسْهَرَ النُّوَّاما

وحَسَمْتَ داءً لا يُصاب دواؤه … لو غيرُكَ الآسي لكان عقاما

بمضاءِ حَفْصِيٍّ أَطَلَّ على العُلا … يُسْنِي اللهى ويُعلم الإقداما

تَفْدِيكَ مِنْ غِيرِ الحَوادِثِ أَنْفُسٌ … أَنْتَ الَّذي أَوْطأتها الأجساما َّالَّذِي

فابل الليالي واستجدَّ ولا تُبَلْ … قَعَدَ المُنافس ساخطًا أو قاما

ما في البسيطةِ مَنْ يُساجِلُكَ العُلَا … شطّ المَدَى مرمى وعَزَّ مَرَاما

وقوله: [من الوافر]

تَسَلاهُم وقربه القَرارُ … فأصبح لا يزور ولا يُزار

فلمْ يَحْفَل بطيفهمُ مُلمًا … ولا أَصْباه في دارينَ دَارُ

وَشَيَّبَ رأْسَهُ حَدَثَانُ دَهْر … فقرَّ لهُ وحُقَّ لَهُ القَرَارُ

وليل شبابِهِ قَدْ كانَ عُذْرًا … ولا عُذْرٌ وقَدْ طَلَعَ النَّهارُ

وقوله: [من البسيط]

يَرْنُو فيرمي الحَشَا عَنْ قَوسِ حَاجِبِهِ … بأَسْهُم قَدْ علمنا أَنَّها الحَدَقُ

أَرَّقتُ دَمعيَ وَجْدًا في محبَّتِهِ … فلمْ يُرِقَ لِطَرْفِ مَضَّهُ الأَرَقُ

وذُبْتُ فِيهِ بنارِ الشَّوقِ مُذْ هَطَلَتْ … عيني فَلِي مِنْ هَوَاهُ النارُ والغَرَقُ

في الظَّبْيِ مِنْ حُسْنِهِ للعَينِ أَربعةُ: … النَّشْرُ والنَّفْرُ والعَينانِ والعُنُقُ

ومنها في المدح:

هو الإمام الذي إن سارَ جَحْفَلُهُ … ضاقتْ بِمُتَسعِ مِنْ عَزْمِهِ الطَّرُقُ

يشكو السنانُ مِنَ الهَيْجاء في يَدِهِ … ما يشتكي مِنْ عَطايا كفِّهِ الوَرِقُ

يُجدِي ويُردي فَرِدْ أَوْ زِدْ بِهِ حَذَرًا … فإِنَّهُ البَحْرُ منه الرِّي والشَّرَقُ

حسامه للمُباري مُحصدٌ ذَلِق … ومَجْدُهُ للمجاري مُصْعِدٌ زَلِقُ

لنْ يَفْرَقَ الناسُ مِنْ دَهْرٍ يُخِيف ردّى … محطه وهم في بابه فرق

يا مَنْ عَواطِفُهُ في حالنا سَعَةٌ … ومَنْ عَوَارِفُهُ في جِيدِنا رَبَقُ

قد لُحْتَ في الدَّسْتِ بَدْرًا فاستنارَ سَنّى … كَأَنَّهُ لكَ مِنْ إجلالِهِ أُفُقُ

لو حدث الناسُ أَنَّ الحُسْنَ مُنْتَقِلٌ … إليكَ يوسفُ عَنْ صِدِّيقَهِمْ صَدَقُوا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 392 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.