بأَوْجَعَ مِنِّي يومَ شُدَّتُ حمولُهُمْ … ونادى منادي البَيْنِ أَنْ لا تلاقيا
وأورد له ابن سعيد في المرقص قوله (¬١): [من الخفيف]
أَطْلَعَ الحُسْنُ مِنْ جَبينِكِ شمسًا … فوق ورد من وجنتيكِ أَطلًا
وكأنَّ الغدار خاف على الورْ … دِ ذُبولًا فمدَّ بالشَّعْرِ ظلًا
وقوله (¬٢): [من الطويل]
كأن بقايا الليل والفجر طالع … بقية لطخ الكُحْل في الأعين الزرق
قلت: ولم يذكر له ابن سعيد سوى هذا البيت والبيتين اللذين قبله، فأما البقية فما اخترته له.
ومن تتمة ما اخترته له قوله: [من الطويل]
فتى ليس بين المال يومًا وبينَهُ … ذِمامٌ إذا ما زارَهُ الحَمْدُ والشُّكْرُ
إذا زارَهُ وَفْدٌ غَدَوا وطريفُهُ … وتالده عند الذي لم يَزُر وَفْرُ
[وقوله (¬٣): من الطويل]
ألا هل لألفاظي طريق إلى العُذْرِ … فدون التي أوليتني رتبة الشَّكْرِ
وما الشعر في قَدْرِ الأَئمة رائد … ولكنَّ نظمِ الدُّرِّ أَشْهَى مِنَ النَّشْرِ
وقوله (¬٤): [من السريع]
قيسوا بشعري شعره تعلموا … تضايق النهرِ عَنِ البَحْرِ
مَنْ أبطل الحقَّ هَجَا نفسَهُ … بجهلِهِ مِنْ حيث لا يدري
وقوله (¬٥): [من البسيط]
قد لاح نجمك بين العِرِّ والظَّفَرِ … وحازَ وجهك نور الشمس والقمر
أنت العزيز الذي لولا خلافته … ما أصبح العدل منشورًا على البشر
كأن عصرك في إشراق بهجته … تَفَتَّحُ الوَرْدِ بينَ الرُّوضِ والزَّهَرِ
وقوله (¬٦): [من الطويل]