Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 18, halaman 36

  1. ١٨ - شعراء مصر
  2. [شعراء مصر]
  3. [٥٣٨] ابن قلاقس الإسكندري

ما دبّ فيها عذار الظل، ولا تراكم فيه فيئه فالتحى أطفأ شعراء عصره، على أنهم نجوم سماء يزهر مصابيحها وتهبّ في مهاب الصَّبا ريحها، فكسدت لسببه بضائعهم، وفسدت بأدبه صنائعهم، وجاء بالفن الغريب، وأتى منه نصر من الله وفتح قريب، ولم يزل تجري به سفائر آل وسفين بحر يسمو به سمو حباب الماء حالًا على حال، لغربة مني بها غالب عمره القصير وأسفار بلي بها ولا يعرف إلى أين المصير، وقد كان له في الدولة الصلاحية مقيل لو اكتفى بظلالها، أو وافي بظمأه إلى زلالها، ولكنه اتخذ التشبث في البلاد دأبًا لا يسأمه دوامه، ولا يضرمه أوامه. على أن الحرمان ما ملأ له كيسًا ولا قرّ له عيشًا، هذا مع أنه ما حلّ بأرض إلا عبقت بها رحابها، وعلقت به محابها، وتعلّقت بجلابيب إقامته أصحابها، وحين توسيع القرى وسريع الكرم الحثيث السرى، إلا أن حرفة الأدب كانت عليه غالبة، وشقوة الحظ لما لديه سالبة، وإلا فهو الذي ما برح شعره يستملى، ودره لا يستعلى، وذكره بحب ومع كونه ابن قلاقس لا تعلى.

وقد أورده ابن سعيد في آخر شعراء المائة السادسة، وأورد من شعره في المرقص قوله (¬١): [من الطويل]

قُرنتِ بواوِ الصُّدْغِ صادُ المُقَبَّلِ … وأَغريت في لامِ العِذارِ المُسلسَلِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 18، ص 36 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.