Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 18, halaman 67

  1. ١٨ - شعراء مصر
  2. [شعراء مصر]
  3. [٥٣٩] الأسعد بن مماتي

الفاضلية لا يفارقها إلا قليلًا، ولم يرافقها وقد أمسى للنجوم نزيلًا، من بحره الطامي ولا يروى، ويحبّ في فهمه المنامي ولا يغوى، وجاش في الدواوين وخدم عدة من السلاطين، أتت عليه الدولة الصلاحية وهو من أهل الصلاحية، وبقي إلى أخريات زمان الكامل، وقلمه مصرف العامل، وقد أخذ بجانبي البلاغة، لا بجانب في طرفيها، ولا يغالب على بدائع وصفيها، هذا إلى حساب أتقنه حتى لو أراد أحصى الحصا لعدّه، أو حصر الفضاء لحدّه.

وهو إلى هذا شاعر متحمس لأفكاره الحواري، وينام عن عينه السواري، ويجيء بالأسمار بنهر حسنها، ويفارق لها القرائن فيظهر حزنها، وكانت بينه وبين السعيد ابن سناء الملك هنات وأمور ما ألمت فيها بأحلامهم، وقد ملأت رسائل هذا المتكلم أذن رفيعة، وإذ كنت في جوانب قلبه شُعَل حريقه.

ذكره ابن سعيد وجعله أول شعراء المائة السابقة، وأورد له في المرقص قوله (¬١):

مررت بدار الملك والنيل آخذ … بأطواقها والماء يضربها ضربا

وذكره ابن خلكان، وقال (¬٢): كان ناظر الدواوين بمصر وفيه فضائل، وله مصنفات عديدة ونظم السيرة الصلاحية، ونظم كتاب كليلة ودمنة، وله ديوان شعر رأيته بخط ولده، ونقلت منه مقاطيع، فمنها قوله: [من الوافر]

يُعاتبني وينهى عَنْ أمور … سبيلُ الناس أن ينهوك عنها

أتقدر أن تكون كمثل عيني … وحقك ما عليَّ أضر منها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 18، ص 67 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.