Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 18, halaman 78

  1. ١٨ - شعراء مصر
  2. [شعراء مصر]
  3. [٥٤٠] السعيد، أبو القاسم، هبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك

وقوله (¬١): [من الكامل]

يا قلبُ ويحكَ إِنَّ ظَبْيَكَ قَدْ سَنَحْ … فتنحّ جهدَك عنْ مرابعِهِ تنحْ

ولَمى صقيل في مَراشِفِ شادِنٍ … لو شئتُ أمسحُهُ بلثْمي لانْمَسَحْ

قبَّلْتُه وقَبِلْتُ أمرَ صَبَابتي … ونصحتُ نفسي في قطيعةِ مَنْ نَصَحْ

ورشفتُ رِيقَتَهُ على رُغْمِ الطِّلا … مِنْ كأسِ مِرشَفِهِ على غيظ القَدَحْ

كم يعذلون ولست أسمع منهم … فأنا وهم مثل الأصم معَ الأَبَحْ

منها:

إنَّ الرحيمَ بعبدِهِ رَحِمَ الورى … فأتى كما اقترحوا وجاء كما اقترح

وإذا ضحكت فلو بدا لك باطني … ويُعيذُكَ الرحمان كنت ترى الترح

أو لو قدمت فسوف أغفرُ ما جَنى … دهري عليَّ وسوف أجبرُ ما جَرَحْ

ونظمتها والوزن منها فاترٌ … فأَتَتْ كأنَّ الخمرَ منها قدْ لقَحْ

وقوله (¬٢): [من البسيط]

يا ساقي الراح بل يا ساقي الفَرَحِ … ويا نديمي بل يا كُلَّ مُقترحي

لا تخش في ليل همي من تقاصُرِهِ … أما تراني شربتُ الصَّبْحَ في القَدَحِ

وقوله (¬٣):

أرْضَيْتَ ربَّكَ في حراسة دينِهِ … وسَرَرْتَ عيسى إِذْ نَصَرْتَ مُحَمَّدًا

مَنْ رامَ شَأوَ عُلاكَ عاش مُغَصَّصًا … إِنْ عاش أو إن ماتَ [مات] مُنَكَدا

وقوله (¬٤): [من المنسرح]

ما العيش ري ولا الحمامُ صَدى … إنْ كنتَ أبقى كما بقيت سُدى

خامِلُ ذكرٍ ضَئيل منزلَةٍ … حيٌّ كميت و ميت كمدا

مافيَّ ما يعرفُ الصّعودَ نَعَمْ … ذكرت إلاّ أنفاسي الصعدا

منها:

خَليعُ قلبي في كُلِّ جَارِحَةٍ … يطلب مني أَحِبَّةٌ جُدُدَا

إن اختفى البدرُ بالمَلالِ أو الـ … هَجْرِ دلالًا فلا بدا أبدا

يا صاحب الوجنة المشعشعا … آنست نارًا وما وجدت هدى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 18، ص 78 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.