وقوله (¬١): [من الكامل]
عُتْبَ الحبيبِ ولم أَجِدْ … شيئًا لذاكَ العُتْبُ حادثْ
واليومُ لي يومانِ لم … أَرَهُ وهذا اليومُ ثالثْ
ما كنتُ أَحْسَبُ أَنَّهُ … مِمَّنْ تُغَيِّرُهُ الحوادثْ
مولايَ مِنْ سُكْرِ الدَّلالِ … عَبِثْتَ والسكرانُ عابثْ
لك لا [أ] شكَّ قَضيَّة ً … أنا سائلٌ عنها وباحثْ
وقوله (¬٢): [من الوافر]
صديق لي سأذكره بخيرٍ … وإِنْ عُرّفْتُ باطنَهُ الخَبِيثَا
وحاشا السامعين يُقالُ عنه … وبالله اكتموا ذاك الحديثا
وقوله (¬٣): [من الطويل]
إلا أن عندي عائبَ السُّمْرِ غالِطٌ … وإِنَّ الملاحَ البِيضَ أَبْهَى وأبهَجُ
وإني لأهوى كُلَّ بيضاءَ غادةٍ … يُضيءُ لها وجه وثغر مُفَلَّجُ
وحسبي أني أتبع الحقَّ في الهَوَى … ولاشك أَنَّ الحقَّ أَبيضُ أَبْلَج
وقوله (¬٤): [من مجزوء الكامل]
أَضْنَى الفُؤَادَ فَمَنْ يُريحة … وحمي الرقادَ فَمَنْ يُبِيحُه
ونضا من الأجفان سيـ … ـفًا قَلَّمَا يبقى جريحة
نشوان من خمر الدلا … لِ غُبوقه وبها صبوحة
متمايل الأعطاف كالـ … ـغُصْنِ الذي هزته ريحة
أَمُعَذِّبِي بالهَجْرِ هَلْ … لِي فيك يومًا أستريحة
وقوله (¬٥): [من مجزوء الكامل]
أنا لا أبالي بالرقيـ … ـب ولا يمنظره القبيح
غَمْرُ الحَوَاجِبِ بينَنَا … أَجل من القول الصريح
وقوله (¬٦): [من مشطور الرجز]
وقت بوعدي … ثمَّ وَلت رائحة
والله ما الليـ … ـلة مثل البارحة
ما يُقنع الثكلى … نواح النائحة