وَكَيْفَ أَذْكُرُ شَيْئًا … بِهِ ضَمِيرُكَ يَشْهَدْ
وقوله (¬١): [من الطويل]
هَبُونِي أَمْرَءًا قَدْ كُنْتُ بِالبَيْنِ جَاهِلًا … أَمَا كَانَ فِيْكُمْ مَنْ هَدَانِي إِلَى الرُّشْدِ
وَمَالِي ذَنْبٌ يَسْتَحِقُّ عُقُوبَةً … وَيَا لَيْتَهَا كَانَتْ لِشَيْءٍ سِوَى الصَّدِّ
وقوله (¬٢): [من الخفيف]
حَدِّثُوا عَنْ طُولِ لَيْلٍ بِتُّهُ … هَلْ رَأَيْتُمْ هَلْ سَمِعْتُمْ هَلْ عُهِدْ
لَا رَعَاهُ اللهُ مَا أَطْوَلَهُ … تَحْبَلُ المَرْأَةُ فِيْهِ وَتَلِدْ
وقوله (¬٣): [من الخفيف]
قَرُبَتْ دَارُنَا وَلَمْ يُفِدِ القُرْ … بُ اجْتِمَاعًا فَلَا نَلُومُ البِعَادَا
كَانَ ذَاكَ البِعَادُ أَرُوحُ لِلْقَلْـ … ـبُ لَأَنَّ الغَرَامَ فِي القُرْبِ زَادَا
وقوله (¬٤): [من الطويل]
لَقَدْ عَابَهَا الوَاشِي فَقَالَ: طَوِيلَةٌ … مَقَالَ حَسُودٍ مُظْهِرٍ لِعِنَادِي
فَقُلْتُ لَهُ: بُشِّرْتَ بِالخَيْرِ إِنَّهَا … حَيَاتِي فَإِنْ طَالَتْ فِدَاكَ مُرَادِي
وقوله (¬٥): [من مجزوء الرمل]
قَدْ أَتَانِي الطَّبَقُ المـ … لَآنَ بِالدُّرِّ النَّضِيدْ
غَيْرَ أَنِّي لَا أُحِبُّ الـ … وَرْدَ إِلَّا فِي الخُدُودْ
وقوله (¬٦): [من الكامل]
صَنَمٌ لَعَمْرُكَ مَا يَرَاهُ اللهُ فِي … ذَا الحُسْنِ إِلَّا فِتْنَةً لِعِبَادِهِ
وَمِنَ العَجَائِبِ فِعْلُهُ بِمُحِبِّهِ … يُصْلِيهِ نَارًا وَهُوَ مِنْ عُبَّادِهِ
وقوله (¬٧): [من الطويل]
أَيَا مَعْشَرَ الأَصْحَابِ مَالِي أَرَاكُمْ … عَلَى مَذْهَبٍ وَاللهِ غَيْرِ حَمِيدِ
فَهَلْ أَنْتُمُ مِنْ قَوْمِ لُوطٍ بَقِيَّةٌ … فَمَا فِيْكُمُ مَنْ فِعْلُهُ بِرَشِيدِ
وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا قَوْمَ لُوطٍ بِعَيْنِهِمْ … فَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمُ بِبَعِيدِ
وقوله (¬٨): [من الطويل]
عَفَا اللهُ عَنْكُمْ أَيْنَ ذَاكَ التَّوَدُّدُ … وَأَيْنَ جَمِيلٌ مِنْكُمُ كُنْتُ أَعْهَدُ
بِمَا بَيْنَنَا لَا تَنْقُضُوا العَهْدَ بَيْنَنَا … فَيَسْمَعُ وَاشٍ أَوْ يَقُولُ مُفند