أيها السائلُ عَنْ وَجْدِي بهمْ … إِنَّهُ أَعظم مما تزعم
ظُنَّ خيرًا بينَنا أَوْ غيرَهُ … فحبيبي فيهِ تَحلو التُّهَم
ولقدْ حَدَّثْتُ عَنْ سِرِّ الهوى … وحديثي لكَ يا مَنْ يفهم
وله (¬١): [من مجزوء الرمل]
هذه منك بل كمي … خَفِيَتْ عَنْ كُلِّ وَهُمْ
حين أعداها سَقَامِي … فيكَ يا مَنْ لا أُسَمِّي
لا تَسَلْني كيف حالي … فهوَيحكي لك سُقمي
وردت أمواه دمعي … ورأت نيران جسمي
وقوله (¬٢): [من مجزوء الرمل]
كلَّما قلتُ خَلَونا … جاءنا الشيخ الإمام
فاعترانا كلنا منه … انقباض واحتشام
فهو في المجلس قَدْمٌ … ولنا فهوَ فِدَامُ
وعلى الجملة فالشيـ … ـخ ثقيل والسلام
وقوله (¬٣): [من مجزوء الرمل]
أيها الحاملُ هَمًّا … إِنَّ هذا لا يدوم
مثل ما تَفْنَى المسرا … تُ كذا تَفْنى الهُمُومُ
وقوله (¬٤): [من مجزوء الرمل]
رق في الجو النسيم … فتلطف يا ندم
ما ترى كيف انمحت … من حلَّةِ الليلِ رُقُومُ
وكأن الفجر نهرٌ … عُرِفت فيه النجوم
فأجْلُ بالصَّهباء ليلًا … بقيت منه رُسُومُ
واسبق الشمس بشمس … لا تُواريها الغُيُومُ
قهوة رَقَتْ فما في … كأسها إلا النسيم
ولَعَمْرِي إن تفضـ … ـلت فقد تمَّ النَّعيم
وقوله (¬٥): [من المنسرح]
كلمني والمُدام في فمِهِ … قَدْ نَفَحَتْ مِنْ حَبَابِ مَبْسِمِهِ