Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 18, halaman 166

  1. ١٨ - شعراء مصر
  2. [شعراء مصر]
  3. [٥٥١] أبو الحسين الجزار

يهب الأدباء إلا وله في تلك الشريحة ريحة، تود القوافي لو خضبت من ذبائحه الغنم، وتعد الأعادي له والجزار لا يهوله كثرة الغنم، وتتفانى قرون القرناء ولا تبلغ له مدى، ولا تذهب إلا ومناحرها منه تحت المُدَى. قال الشعر وهو صغير أول ما احتلم، وطاف بأركان بيت له واستلم، إلا أنه كان في مبدأ أمره ربما اشتبه عليه الوزن، وأثبته إلا أنه يجد أثر الوهن، فأتى به أبوه أو عمه إلى ابن أبي الأصبع، وعرض عليه شيئًا من هذا النوع مما قرضه، وهو يظن أنه قد قدم فأخر جوهره وعرضه، فقال له: احسب بالعوام الذي يخرج من بحر إلى بحر فظن بجهله أنه قد بالغ في تقريضه، وأعجب بقدرته على نظم قريضه؛ فلما علم ابن أبي الأصبع أنه لم يعلم ما أراده من خطابه، عرفه به وأعلمه إن تركه عليه عرضه لسبه، ثم دله على ما يضع، وعلمه ولم يمنع، وقال له: إذا جاءك لفظة مثل: اعلم واعرف انظر أيهما كان أشهر فقلهما ولا تقل الأخرى؛ لأنها أقرب إلى الأفهام، واجمع لرضا الخواص والعوام فحفظها الجزار في تاموره، واقتدى بها كما قال الحريري في أموره.

ثم برع أدبًا سلس القياد، غض الجنى حلو المذاق، قريب التناول، وسمعت سمعته الأقطار، ووسعت الآفاق، وبلي بجماعة من فضلاء الدهر وأدباء الزمان يهجونه ويهيجونه ويهيجهم، منهم من كان له صاحبًا، ولذيل الأنس معه ساحبًا، فيحمل هجاء كل منهما لصاحبه على أنه كان معه لاعبًا، وله به مداعبًا، ومنهم من كان بينه وبينهم ما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 18، ص 166 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.