ما جُلِيَتْ في الظَّلامِ إِلا … أَرَتْكَ شمسًا على قضيب
وقوله (¬١): [من السريع]
وغادة أسقمني هَجْرُها … لما رأتني في الهَوَى أَشْيبا
فقلتُ خَلّي عنكِ هذا الجَفَا … فأطيب العنبر ما أَعْشَبا
وقوله (¬٢): [من الكامل]
يامُطربًا أَغْنَى النديم غِناؤُهُ … عَنْ طِيْبِ مشموم وعن مشروب
سيب إذا اعسا متغزلًا … إِنَّ الغِناءَ يطيب بالتَّشْبِيبِ
وقوله (¬٣): [من مجزوء الكامل]
زعم الأوائل أن ما … تبدو الذوائب للكواكب
وتوهموا الفَلَكَ المُعَظَّمَ … أَظْلَسًا ما فيه ثاقب
أتراهم لم ينظروا … ما في الزمان مِنَ العَجائب
كم من هلال قدْ بَدًا … في أطلس وله ذَوَائِب
وله مما كتب به إلى الشريف شهاب الدين بن ثعلب ومعه نسب (¬٤): [من البسيط]
أمسى الشريف شهاب الدين ذا طَرَب … بكلِّ خَوْدٍ رَدَاحٍ زَانَهَا الطَّرَبُ
فلا تلوموه في إيثاره نَسَبًا … فهل رأيتم شريفًا ماله نَسَبُ
(٤): [من البسيط]
وقوله (¬٥): [من السريع]
يا جِيرَتي جُرْتُمْ ولم تعدلوا … في صدكم عني وفي عَتْبكُمْ
لا تتركوا قلبي رَهْنَ الأَسى … فإِنَّهُ وقف على حُبِّكُمْ
وقوله (¬٦): [من السريع]
لئن تفارقنا ولم نجتمع … وزادت الفُرْقَةُ عَنْ وقتِها
فهَذِهِ العَينانِ مَعْ قُرْبِها … لا تنظر العين إلى أختها
وقوله (¬٧) في المراكب البحرية: [من الخفيف]
والشَّوَاني مثل العقارب في الرمـ … ـل تَثَنِّي تَشَنِّيَ الحَيَّاتِ
مشبهات الغربان سودًا تَرَاها .... بقلوع تفوقُ شُهْبَ البُزَاةِ
فهي مثل السهام في سُرْعَةِ السبـ … ـيقِ ومثل الرماح في الطعناتِ