وقوله (¬١): [من البسيط]
لا تسقني الكأس إلا وهيَ مُتْرَعَةٌ … لكي تَرَى حُسْنَ أَقوالي وأفعالي
وما أعربد في الدنيا على أَحَدٍ … إِذا سَكِرْتُ بها إلا على مالي
وقوله في رجل كان يصبغ لحيته (¬٢): [من الوافر]
أَلا قُلْ للمكين ولا تُبالي … وعنّفْهُ فَدَيتُكَ في المقال
تجيء بلحية من بعدِ أُخْرَى … كَأَنَّكَ بعضُ صُنَّاعِ الخَيالِ
وقوله (¬٣): [من الطويل]
وقد نَسَجَتْ أيدي الربيع مَطَارِفًا … مِنَ الزهر في ليل بهِ الزَّهْرُ يَعْزِلُ
تبسم ثغر الأقحوان بروضَةٍ … بها الغَيْثُ يبكي والنَّسِيمُ يُوَلُّولُ
وقوله (¬٤): [من الوافر]
أَساوِدُ شَعْرِهِ لَسَعَتْ فؤادي … وأمستْ بين أحشائي تجول
كأَن الشَّعْرَ يطلبُني بدين … فكم يجفو علي ويستطيل
وقوله (¬٥): [من السريع]
لئن تمسكت بيحيى رشًا … تقبيلُهُ فَرْضٌ على الواله
فالعروة الوُثْقَى بأصداغِهِ … والحَجَرُ الأسود في خاله
وقوله (¬٦): [من مجزوء الرجز]
وفاحَ مِسْكِيُّ الصَّبَا … واكتستِ الأَرضُ حُلَل
وللطيور إذ إذ رأتْ … مُوَشَّحَ الأَرْضِ زَجَلْ
وقوله؛ وهو بتل العجول في البيكار الناصري (¬٧): [من الخفيف]
ربِّ إما دمشق تُفْرِجُ هَمِّي … أَوْ إلى مصر فهي تشفي غليلي
ومِنَ المِحْنَةِ التي نحنُ فيها … حَرُّ تموز آب في أيلول
وقوله (¬٨): [من البسيط]
هلْ شُوهِدَتْ عَبَرَاتِي غَيرَ طافحة … وهلْ جُفُوني بغيرِ السُّهْدِ تكتحل
أبكي فترثي لي الأطلال راحِمَةً … وارحمتاه لمن يرثي له الطللُ