Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 18, halaman 232

  1. ١٨ - شعراء مصر
  2. [شعراء مصر]
  3. [٥٦٧] محمد بن سعيد الدلاصي ثم البوصيري أبو [عبد الله] شرف الدين

ومنهم:

[٥٦٧] محمد بن سعيد الدلاصي ثم البوصيري أبو [عبد الله] شرف الدين (¬١)

شاعر ينطق بكل لسان، ويقدر على كل إساءة وإحسان، لو هجا البدر لغاله بالنقصان، أو مدح القضيب، لألحقه بالخرصان، ولم يكن في تلك الحلبة أسبق منه على أنها ضمت كل جواد، وجمعت كل بحر لا يصد عنه صواد، إلا أنه لم يكن فيهم إلا من كان له يعرف، ومن ثمره يحذف، وخدم في الدواوين السلطانية، ورمى المباشرين بأوابده، وأيقظ لهم كوامن لوابده، وكان ذا كلم يجني منه العسل والصاب، ويجري بها السرور والمصاب، على أنه ما ينبيء المتنبي بمثل خبره، ولا تم لأبي تمام تفاصيل حبره، ولا حصل للبحتري نظم جوهره على جؤذره، ولا لدعبل بن علي مقدمات نده، ولا وجد مثل ما له ابن الرومي في كلام العرب، ولا ديك الجن في ذلك النفر لما يجد عند الأنس من إرب، ولا شرب أبو نواس منه إلا فضلة الكأس، ولا كان مسلم عنده إلا كبعض الناس، ولقد أفرس الأعراض ودمج القلوب على الأمراض، واستطاب لحوم الأخوان واستام عرض الأعراض بالهوان، وفعل في سرعة الإحراق ما يفعله اقتداح الزناد بالصوان، إلا أن له من المديح الشريف النبوي، زاده الله شرفًا ما يذهب حسناته السيئات، وله منها في كل مطولة طائلة مصولة صائلة زادها شرف ممدوحها الكريم، وزادها فخر من شهد له المتكلم في مهده والكليم، ومنها القصيدة المعروفة بالبردة وهي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 18، ص 232 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.