[أخذ عن أدباء مصر ولقي العلماء، وقدم دمشق واجتمع بأهلها، ومدح أكابرها]
وكان يعاني أول أمره الوراقة يرتزق ببيع الورق، فعرف بذلك، وهو لا يبيعه إلا صرر حرر، ولا ينشر منه إلا درج مروج، ولا يسمع بوصل منه إلا وهو أشهى من وصل الحبيب، وأحسن بياضًا وسوادًا من مقلة الغزال الربيب. لا يوفى النيل، وإن أوفى إمداده، ولا يُقالُ إنّه راقَ إلا وفي الوراق ما فيه وزياده.
وكان هو والجزار (¬١) فرسَيْ رِهان وقَبَسَيْ نارٍ، لا يسكُتُ لهما لسان، يتناقضان … نقائض الفرزدق (¬٢)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 14 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.