سَأَلْتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا … قِفُوا شيئًا فساروا حيثُ شاؤُوا
وما عَطَفُوا عَليَّ وَهُمْ غُصُونٌ … ولا التفتُوا إليَّ وَهُمْ ظِباءُ
قولُهُ: [من الكامل]
يَا رَبِّ صُنْ وجَهِي عَنِ الكُرَماءِ … فَضْلًا عَنِ الحاجاتِ لِلؤْماءِ
فلقَدْ رأيتُ القومَ جَفُّوا أَيديًا … حتَّى كَأَنْ لَمْ يُخلقُوا مِنْ ماءِ
قوله: [من السريع]
يا بني الآدابِ قَدْماتَ الرَّجَا … وقد اشْتَدَّتْ وقد وعَزَّ النجباء
سَفُنُ الآمال منا بحر المُنى … وَخلَتْ منا فأين الرؤساء؟
[يمينك أعذب النيل الوفاء … وما أعداك باطنك الصفاء
وانهضه جوارك أو ترقى … سموًا كُلّ يوم واعتلاء]
قوله: [من الوافر]
كَفَ ضعفاءَ مِصْرِ ظالمِيها … وأَوْرَدَ عَدْلَهُ ذِيًا وشَاءَ
وأظهر فيه سِرًّا من عليّ … أضاء لنا ومَنْ يُخفي ذُكاء
ولم نَعْجَبْ لِفَيْضِ النِّيلِ إنى … وإبراهيمَ عَلَّمَهُ الوَفاءَ
قوله: [من الكامل]
ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحَمَّدٍ (¬١) … بَذْلَ القِرَى في القفرة البيداء