[لا يحجب الطيف إنِّي عنه محجوب … لم يبق مني لفرط السقم مطلوب
ولا تثق بأنيني إن موعده … بأن أعيش للقيا الطيف مكذوب
سَلَبتَ خَضْرَكَ سُقمًا رَاحَ مُشترِكًا … في وصفه سالب منا ومسلوب
هذا وخدك مخضوبٌ يشاكِلُهُ … دمع يفيض على خدي مغضوب
وليس للورد في التشبيه رُتبتُهُ … وإنما ذاك من معناه تقريب
وما غدا ذل ريحانًا كما زعموا … فإن الرياحين ذال الحسن والطيب
ياقاسي القلب لو أَعْداهُ رِقَتَهُ … حبسمٌ من الماء بالألحاظ مشروب
والناس ما أجمعوا إلا على كرم … به تفرد زين الدين يعقوب
الباذل المال لا تلقاك معذرةً … لديه والعفو لا يغشاك تثريب
مجدًا بني أسد ينحط حاسدكم … عنه وهل يتساوى الليث والذيب
مهما أتى الناس من مجد فمسترقٌ … منكم وما قلتُ ذاك المجد مغصوب
وال الزبير وأبناء الزبير تجد … بَرْدَ الولاءِ غدًا والحشر مشبوب
أقسمتُ أَنَّ بني عبد الرفيع لهم … بين رفيع على كيوان مضروب
فأي أعجوبةٍ ما فاضَ زاخُرُه … بها ولنْ تَعدُ والبحر الأعاجيب
وأي أكرومةٍ لم تعد نسبتها … إليه والشيء للباديه منسوب
فداؤُهُ كل علمه جرّ الوعود بها … والمطل عرقوب
من كلّ مَنْ رنة الدينار يعبدُهُ … وضلَّ مَنْ هوَ للدينار مربوب
يا هذه قد خبرتِ الناس مخبرةً … وإنما يخبرُ الناس التجاريب
فما وجدت ليعقوب ولن تحدي … والعرض ممتنع والمال منهوب
قوله: [من الطويل]
حبا الملك المنصور إشفاق والد … وللود قرني لم يكن للمناسب
وكلتك للمجد الذي فيك والعُلا … فحسبي حسبي قد بلغت مآربي]
قوله:: ويعرض (لمحامعه) (¬١) سيف الدين بن اسباسلار (¬٢): [من البسيط]