لعِزِّ الدِّينِ مِقْدَامِ بنِ عِيسَى … خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ
سُكُون يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْنًا … وَمَيَّادٌ إِذا تُلِيَ المَدِيحُ
غَدًا تَعِبًا بِأَعْباءِ المَعالي … وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ
يَشِحُ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُودًا … أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ
[جَلَتْ ليلَ العَجاجِ بكلِّ حربٍ … وجوهُهُمُ المنيرة والصفيح
تهب بزعزع في البأس ريح … لهم وبسجسَج في الجود ريح
أرى الأبناء أحيتهم وأبدت … مكارم كادَ يُخفيها الصريح
أمولانا الوزير لقيت عبدًا … سميك طار طائرة السنيح
أخذت المدح فيكَ وجُدتَ رفْدًا … فحسبي اليومَ مُتَّجري الربيحُ]
وحسبك راحة تبدي وحسبي … لساني في يد الحكم فصيح
قوله: [من الوافر]
وذل عليك آمالًا ظماء … فكنت لهن كالماء القراح
لقد عَمَرَتْ ولا يتكَ النواحي … وكانت قبل تعلن بالنواح
وكم أرهبت من رأي وغرم … كماةَ البيض والسمر الرماح
أمولانا الأمير إليك أشكو … زمانًا ليس يضجر من كفاحي
وَلي رِزْقٌ يُكَدِّرُهُ لئامٌ … ذُبَابُهُمُ يَحُطُّ على جراحي
إذا وَعَدُوا فَلا سَلِمُوا فَكُلٌّ … مُسَيْلِمَةٌ يُحَدِّثُ عَنْ سَجَاحِ
قوله: [من الطويل]
أَمَوْلايَ فَتْحَ الدِّين دَعْوَةَ خَادِمٍ … يَرَى قَدْرَكَ العَالي يُجَلُّ عَنِ المَدْحِ (¬١)
لَهُ بُلْغَةٌ في الرِّزْقِ أُغْلِقَ بَابُها … فَيَمَّم بَابَ الفَتْحِ فِي طَلَبِ الفَتْحِ
وأنت إذا الراجي أتاك بصفقةٍ … منَ المدحِ كانت بالندى صفقة الربح