Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 2, halaman 203

  1. ٢ - تتمة الأقاليم والبحار والقبلة والطرق
  2. الباب الثالث: في البحار وما يتعلق بها
  3. الفصل الثالث: في ذكر نبذة من العجائب برا وبحرا مما نقله الثقات

وفيما بين صحار وهي قصبة عمان وبين جبال البحر موضع لا يسلكه أحد، وفيه وادٍ يُسمّى وادي الحيات قيل: إن فيه حيات مقدارها شبرين ودون الشبر تجمع الواحدة رأسها مع ذنبها وتقفز إلى الفارس، فإن نهشت قتلت في الوقت، وإن نفخت كان الإنسان منها على خطر شديد.

وقال (¬١): قال لي بعض المنصوريين ممن يسلك إلى ما نكر (¬٢) وهي مدينة بينها وبين ساحل بلاد الأرميون (¬٣) فرسخ، وبها بلهور (¬٤) ملك الهند: إن ببعض جبال الهند حيات صغارًا رُقطًا وغُبْرًا إِذا نظرت الحيّة إلى إنسان ونَظَرَ إليها مات من ساعته بخاصية في سُمّها وهو شر الحيات. قلت: هذه الحية تسمى المكللة لرقطتها، وإذا وقع بصرها على حيوان قتلته ما لم يحل بعد وقوع بصرها بحيوان آخر، فإن السم ينتقل إلى الثاني ويسلم الأوّل، ويقال لها: الملكة: لأنها تُرى راكبةً على حية من غير جنسها وتلك ماشية بها.

وقال (¬٥): حدثني مُحَمَّد بن بابشاذ واسمعيلويه، وجماعة من البحريين يوثق بقولهم: إن بعض نواخذة الزنج خرج في مركبه من عمان يريد قنبلة (¬٦) في ست عشرة وثلاثمائة، فحملت المركب الريح وطرحته إلى سفالة (¬٧) الزنج. قال: فلما عاينت الموضع وعلمتُ أنا قد وقعنا إلى بلاد الزنج الذين يأكلون الناس أيقنا بالهلكة، فتغسلنا وتحطنا وتكفنا. وأحاطت بنا الدوانيج (¬٨) فأدخلونا المرسى وطرحنا الأناجر، وحططنا الشراع ونزلنا مع القوم، فحملونا إلى ملكهم، فرأينا غلامًا جميل الوجه من بني الزنج

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 2، ص 203 (SanadKitab #30189, hlm. urut 663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.