فبيتُنا بَيْتُ لَحْمٍ … لَمَّا اتجهنا إلى الخليل
قوله: [من الرمل]
جَرَّدَ اللحظ فَكَمْ في كَبِدِي … وُفُؤَادِي منه جُرح ما اندمَل
وَجَرَى دمعي دَمًا نَصَّ على … أَنّني مِنْ بَعْضِ قَتْلَاهُ وَدَلْ
وَأَتى يُكْثِرُ عَذْلي لائِمي … قُلْتُ دَعْنِي سَبَقَ السَّيْفُ العَذَلْ
قوله (¬١): [من الوافر]
وجازاني على شِعْرِ بِشِعْرٍ … وَعَوَّضَنِي المُحَالَ عَنِ المُحالِ
وَلَستُ أَلومُهُ فِيما أَتاهُ … لِعَادَتِه قَديما بالبدال
قوله: [من الكامل]
قالتْ جَمَعْتَ لِفَاقَةٍ كَسَلا … فَانهض وَقُمْ وَادْأَبْ لِهَمِّ الغَائِلَه
فَأَجَبْتُ هَلْ تَدْرِين لي سببًا فقا … لَتْ لا ولا وَتَدًا وهذي الفاصله
وقوله يخاطب ابن الخليلي (¬٢) [من الوافر]
عَسَى خَبَرٌ مِنْ الإنجاز شَافٍ … لِمُبتدأ مِنْ الوَعْدِ الجميل
فعلمُ النَّحْوِ دَانَ لِسيبويهِ (¬٣) … وَكَانَ الأَصْلُ فِيهِ لِلخليل (¬٤)