Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 204

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٨٢] الشهاب الأعزازي، وهو أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز شهاب الدين، أبو العباس

بَدْرُ تِمٍّ يَلوحُ في فَلَكِ الحُـ … ـسْنِ فَيَكسو البُدورَ نَقصَ الأَهِلَّه

وإذا ما خَطا فَبَانَةُ حِقْفٍ … وإذا ما عَطَا فَجُوذَرُ رَمْلَه

لو بدا للحِسانِ تَحتَ الأكاليـ … ـل تهتكن من سُتُورِ الأَكِلَّه

قُلتُ لما بدا لعيني يا مو … لَايَ [إنّ لي] حَاجَةً وَهْيَ سَهْلَه

قال صفها فقلت قد شَرَحَتْها … لَكَ في الخَدِّ أَدْمُعِي المُسْتَهلَه

قال لي قبلةٌ أَظنُّك تعني … قلتُ لِمْ تَعْدُها أَجَلْ هِيَ قُبِلَه

فَتَصدق بها لتطفى أوامًا … قد أَذابَ الحَشَا وتبرد غُلَّه

فإلى بَرْدِ فِيكَ واحَرَّ قَلْبا … هُ ومَن لي مِنْ بَرْدِ فِيكَ بِنَهْلَه

أَتُرَى يَسمحُ الزَّمانُ بِلُقيا … كَ وَهَلْ يَعْلَطُ الرَّقِيبُ بِغَفْلَه

كَمْ أُمنِّي بِوَصلِكَ القلب في السِّـ … ـر وفي الجَهْرِ والأماني ضَلَّه

وأُلاقي الأشجانَ مُكثرةٌ فِي … ك بنفس من العزاء مُقِلَّه

أَنَا أَشكُو لِعِزَّةٍ منكَ ما أَلـ … بَسَني الحبُّ من خُضوع وَذِلَّه

لي دَمْعٌ أَجَادَ في الخَدِّ ما خَـ … ـطَّ وَلِمْ لا يُجِيدُ وَهُوَ ابْنُ مُقْلَه

وَفُؤَادٌ مُقَلْقَلٌ وَضُلوعٌ … وَاهِياتٌ ومُهْجَةٌ مُضْمَحِلَّه

يَا نَبِيَّ الجَمال في أُمَّة العُشَّاقِ لا … تَجْعَلِ المَلالَةَ مِلَّهِ

وَتَرَفَّقِ بِأُمَّةٍ جَعَلَتْ حُبـ … ـبَكَ دِينًا (لنا) وَوَجهَكَ قِبلَه

أَطرقَ الغُصْن مُذْ خَطَرْت حَياءً … واعتَرَى البَدْرَ مُذْ تَبدَّيْتَ خَجِلَ

قَسمًَا لا سَلَوْتُ عَنْكَ ولو ذُبْ … تُ سَقَامًا أَوْ صِرْتُ فِي الحُبِّ مُثْلَه

كَيفَ أسلوك والمَلاحَةُ تَجلو … كَ لِعَيْني في حُلَّةٍ بَعْدَ حُلَّه

وقوله (¬١): [من السريع]

أثنت على عطفيهِ لمَّا انثَنَى … مَعَاطِفُ البانِ وسُمْرُ القَنَا

غُصْنُ نَقًا يَنبُتُ في خَدِّهِ … أَزاهِرٌ لِلحُسْنِ لا تُجْتَنَى

يُعطِيكَ من أَحداقِهِ نَرْجِسًا … غَضًّا ومِن أَصْدَاغِهِ سَوْسَن

فَهْوَ هِلال طالِعٌ إِنْ بَدا … وَهُوَ غَزالٌ رَاتِعٌ إِنْ رَنَا

لله ما أفتك ألحاظهُ … في مُهِجِ الخَلْقِ وَمَا أَفتَنَا

يَا رِدْفَهُ رِفْقًا على خَصْرِهِ … فَقَد تَشكَّى بلسان الضنى

وقوله (¬٢): [من المتقارب]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 204 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.