وكان ممن يُورده الملك الصالح بن المنصور (¬١) بوده، وجَرَى على هذا الطَّلَق سلار (¬٢) من بعده، وله معهما حكاياتٌ مُضْحِكَةٌ، ليس هذا مَوْضِع مجونها، ولا مجمع شُجونها، وكان على هذا ممن له صناعَةٌ في الكُحْلِ يدٌ على كلِّ عَيْن، ومِيلٌ لو مِنَّا لَأَرَى بِهِ من فَرْسَخَيْن. كُلُّ هذا لِطُلاوةِ مَحَاضَرَة وأَجُوبةٍ حاضَرَة، وَطِبُّ لِلَبْسِ الأَجسامِ ملابس صحتها، وأَدَبٌ سَلَبَ الرِّياض أَرِيجَ نَفْحَتِها.
وحكى لي النقيب عليُّ بنُ حَمْزَةَ أَنه كان قد أُمِرَ بِقَطْع رَوَاتِبِ الناسِ من اللَّحْمِ، فَقُطِعَ لابن دانيال، ممن قُطِعَ، فَدَخَل على المَلِكِ الصَّالِحِ وَهُوَ يَتَعارَجُ، فقال: ما بِكَ يا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 213 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.