Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 239

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٩١] محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن أبي حسن بن صالح بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة، جمال الدين

وَعَينُ صَبٍّ إلى مَراكَ قد لَمَحتْ … كَفَى من الدَّمْعِ والتَّسهيدِ مَا حَمَلَتْ

دَعْهَا ومدمعها الجَارِي فقد لَقِيَتْ … ما قَدَّمَتْ من أَذَى قَلبي وما عَمِلَتْ

أفديك من نَاشِطِ الأَجفانِ في تَلَفِي … والسِّحْرُ يُوهِمُ طَرْفِي أَنَّهَا كَسِلَتْ

وأوضح الحسن لو شَاءَتْ ذَوائِبُهُ … في الأُفْقِ وَصْلَ دُجَى الظَّلماءِ لا تصلَتْ

مُعَسَّلٌ بِنُعاس في لواحظهِ … أَمَا تَراها إلى كُلِّ القُلوبِ حَلَتْ

من لي بِأَلحاظ ظبي تَدَّعِي كَسَلًا … وكَمْ ثِيابِ ضَنِّى حَاكَتْ وَكَمْ غَزَلْتُ

وسُمْرَةٌ َفوقَ خدّيهِ ومِرْ شَفِهِ … هَذِي تَرَوَّتْ مَجَانِيها وذِي ذَبَلَتْ

أَمَا كَفاني تكحيل الجفون أسى … حتَّى المَراشِفُ أَيضًا بِاللَّمَى كُحِلَتْ

لو ذُقتَ بَرْدَ رُضابٍ تحتَ مَبْسَمِهِ … يَا جَارُ ما لُمْتَ أغصاني التي ذَبِلَتْ

أستودِعُ اللهَ أَعطافًا شَوَتْ كَبِدِي … وكُلَّما رُمْتُ تَجدِيدَ الوِصالِ قَلَتْ

ومُهجة لي كَمْ أَلقَتْ بِمَسمَعِها … إلى المَلامِ فَلا والله ما قَبِلَتْ

كأَنَّ عيني إذا ارْفَضَّتْ مَدامِعُها … عن المُؤَيَّد أَوْ صَوْبِ الحَيَا نُقِلَتْ

مَلْك لهُ في الوَغَى والسِّلمِ بَسْطُ يَدٍ … مَأْثُورَة الفَضْلِ إِنْ صَالَتْ وَإِنْ وَصَلَتْ

تُعطي الألوف إذا جادَتْ لِمطلب … ومِثلَ أَعدادِها تُرْدِي إِذا قَتلَتْ

في كُلِّ نَهْج ومؤماةٍ رِكابُ سُرى … لولا ابنُ أَيُّوبَ مَا شِدَّتْ ولا رَحَلَتْ

إِنْ تَعْشَ أَبواب مغناه التي فُتِحَتْ … وطال ما بالعطايا والنَّدَى قُفِلَتْ

سل عن عطاياه كلَّ وافِدَةٍ … من المدائح فازَتْ قَبلَ مَا سَأَلَتْ

فَضْلُ أَبَرَّ فَوفَّى الحمدَ غايتَهُ … وراحَةٌ فَعَلَتْ كُلَّ النَّدَى فَعَلَتْ

وَسِيرَةٌ عَدَلَتْ في الخَلْقِ قاطبةً … مَعْ أَنَّها عن سَبِيلِ الحَقِّ مَا عَدلَتْ

هذي السيادة تعلو كلَّما اتَّضعَتْ … وأَنمُلُ الفَضْلِ تَهَمِي كُلَّما عُذِلت

أنّى يُقايَس بالأنواءِ نائلُهُ … وَهْيَ التي باحمرار البَرْقِ قد خَجِلَتْ

جادَتْ يداهُ بِلا مَنْ يُنخّصُها … والمَنُّ قد يَصْحَبُ الأنواءَ إِنْ نَزَلَتْ

وزاد بالجود ما شادت أوائلُهُ … وتلك قد تَهْدِمُ البُنيانَ إِنْ هَطَلَتْ

لا شيء أليقُ من مرأى أنامله … إذا تَأمَّلتَ أَمرَيْها التي كفلت

تخط بالرُّمح في الأجسادِ صَائلة … وتطعن العُسْرَ بالأقلامِ إِنْ بَذَلتْ

لو قيل إنَّ شُموس الصَّحْوِ خافِيةٌ … ما قال عنها عَدُوٌّ إِنَّهَا بخِلَتْ

يَمِّمْهُ وَالسُّحْبُ عُقْمٌ واخشَ سَطوتَهُ … والخيلُ من سَلَبِ الهيجاء قد نَسَلَتْ

ذاك الكريم الذي يُجدِي مَدائحنَا … وكان يكفي من الجَدْوَى إِذا قُبِلَتْ

مَنْ مُبلغ الأهلِ أَنِّي ضِيفُ أَنعُمِه … وأَنَّ كفّي على الآمال قد حَصَلَتْ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 239 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.