Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 257

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٩١] محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن أبي حسن بن صالح بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة، جمال الدين

خَفَّتْ فلو لَمْ تُدِرْها كف حاملها … دارت بلا حامل في مجلس الطَّرَبِ

يا حَبَّذا الرَّاحُ لِلأَفواه دائرة … تُفضي بِسَعدِ سُراها أَنجمَ الحَبَبِ

عَلِقتُهُ من بني الأتراك مقتربًا … من خاطرِي وَهُوَ مِنِّي غَيْرُ مُقترب

حَمَّالَةُ الحَلْي والديباج قامتُهُ … تَبَّتْ غُصُونُ الرُّبِي حَمَّالَةَ الحَطبِ

تأبى إلى العدل كتبًا في لواحظه … (السيف أصدق أنباء من الكُتُبِ)

جَادَتْ جُفوني بِمُحمر الدموع لهُ … جُودَ المؤيد للعافينَ بالذَّهَبِ

مَلْكٌ تَدلُّكَ في العليا شمائله … على شمائل آباء لهُ نُجُبِ

مُحجَّبُ العِزِّ عن خَلْقِ يُحاوِلُهُ … وَجُودُ كَفَّيهِ بَادٍ غَيْرُ مُحْتَجِبِ

قد أتعب السيف من طول القراع به … فالسيف في راحة منه وفي تَعَبِ

هذا وللحِلْمِ مَعنى في خَلائِقِهِ … لا تَستطيلُ إليها فِطنَةُ الغَضَبِ

يُغْني عن السيبِ المُرْدِي بِصاحبهِ … عَفوًا ويُعطي العَطَا جَمَّا بِلا سَبَبٍ

ويَحفَظُ الدِّينَ بالعِلْم الذي اتضحت … ألفاظهُ فِيهِ حِفظ الأُفْقِ بالشُّهُبِ

ذاك الكريم الذي لو لَمْ يَجُدْ لَكَفَتْ … مدائح فيهِ عندَ اللهِ كالقُرَبِ

نوع من الصدق مرفوع المنار غدا … في الصَّالحات من الأعمال والكُتُبِ

وَواهِبٌ لو غفلنا عن تطلّبهِ … لَجَاءَنا جُودُهُ الفَيَّاضُ في الطَّلَبِ

أَسدَى الرَّغائب حتى ما يُشارِكُهُ … في لفظها غير هذا الشَّهْرِ من رَجَبِ

واعتادَ أَنْ يَهَبَ الآلاف عَاجِلةً … فإِنْ سَرَى لألوفِ الحَرب لم يَهَبِ

كم غارة عن حمى الإسلامِ كَفكفها … بالضّربِ والطَّعن أو بالرُّعْبِ والرَّهَبِ

وغاية جاز في آفاقها صُعُدًا … كأَنَّما هُوَ للإسراع في صَبَبِ

يا ابن الملوك الألى لولا مهابتهم … وجُودُهُمْ لم يُطِعْ دهر ولم يطب

الجائدين بما نالَتْ عَزائِمهِمْ … والطَّاعِنِينَ الأعادي بالقنا السُّلُبِ

والشَّائِدين على كيوان بيتَ عُلَا … تَغِيبُ زُهُرُ الدَّرَارِي وَهُوَ لَم يَغِبِ

بَيت من الفخرِ شادُوهُ على عَمَدٍ … وبِالمَجَرَّةِ مَدُّوهُ على طُنُبِ

للهِ أَنْتَ فَما تُصغي إلى عَذَلٍ … يَومَ النَّوالِ ولا تلوي على نَشَبِ

أنشأت لِلشِّعْرِ أَسبابًا يُقالُ بها … وهَلْ تُنظَّمُ أَشعارُ بِلا سَبَبِ

فَلا بَرِحْتَ بَرِيءَ الفَضلِ من دَنَسِ … والعَيشِ مِنْ رَونَقٍ والمجدِ مِنْ رِيَبِ

أَنْتَ الذي أنقذتني من يَدَيْ زمني … يَداهُ من غير إشرافي على العَطَبِ

فإن يكن بعض أمداحِ الوَرى كَذِبًا … فَإِنْ مَدحَكَ تكفير من الكَذِبِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 257 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.