Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 265

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٩١] محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن أبي حسن بن صالح بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة، جمال الدين

حَلَفْتُ بِما يَملا النَّدِيمُ وما يُملي … لقد صان ذاك الحُسنُ سَمعي عنِ العَدْلِ

إذا كان كل الناس مُشتغلًا به … فَمَنْ عاذلي فيه إذا كان من شُغْلِي

بروحي فَتَّانُ اللُّواحِظِ طالِبٌ … كَرَى مقلتي يوم الندى زدته عقلي

من المغل أشكو نحوه ألم الهوى … وطب الهوى عِنْدِي كَما قِيلَ بِالمُغْلي

أَعِيذُ سَناهُ والعِذارَ ورِيقَهُ … بِما قد أتى في النونِ والنَّمل والنَّحل

وأصبو إلى السحر الذي في جفونه … وإن كنتُ أَدري أَنَّهُ جَالب قتلي

وأملا أوصال الدُّروجِ رَسائلًا … فَيبْخَلُ عَنِّي بالجواب من الوَصْلِ

ويُعجبني رمل المنجم باسمِهِ … وما ذاك إلا حُبُّ مَنْ حَلَّ فِي الرَّمْلِ

يُعلّلني مَسرَى الرِّياح وطالما … تَعَلَّلتِ العُشَّاقُ بالرِّيحِ مِنْ قَبلي

ويعذلني مَنْ لايهم وأدمعي كَجَدوى … ابن شاهنشاه سابقة العذول

إذا سَحَبتْ جَدوى المُؤَيَّدِ ذَيْلَها … تُغطّي فَخارَ الفضل في ذلك الفضل

مَلِيكٌ إِذا رُمنا مَديحَ جَلالِهِ … فَأَقلامنا تجري وأوصافه تُملي

مُجدّد أيام المدائح والنَّدَى … وأدفع أيام الشكاية والأَزْلِ

وباعتها للحربِ جُرْدًا سوابحًا … كأَنَّ دَمَ الأعداء من تحتها يعلي

إذا خَفِيتْ فوقَ الجُسُومِ تعوّضت … بكلِّ جبين كالهلالِ عَنِ النَّعْلِ

إذا ما دعته الحرب يا قاتلَ العِدَا … بَدا فَدَعاهُ الْجُودُ يا قاتلَ المَحْلِ

يُقدِّمُ في أهل العُلا شَرَفُ اسمه … كما قدم الاسم النحاة على الفعل

وتخدمه حتى النجوم محبةً … ومن أجل ذا تُعزى النجوم إلى عقل

هُوَ المُرتقي فوق السُّها بعزائم … دَرَتْ كيف ترقى للفخار وتستعلي

تفرد لولا ناصِرُ الدِّينِ بِالعُلا … فَيا حَبَّذا أُنسُ الغَضنفر بالشبل

هُوَ النَّجلُ يَروي عن أبيهِ شَمائِلًا … وعن جده والسابقين من الأَهْلِ

حَوَى الدَّهرُ من مَراهُ أَشرفَ نُسخةٍ … فَقَابلَها يومَ المَفاخِرِ بالأصل

كأنك يا ظلَّ العُفاةِ بِشخصِهِ … تُسابقُكَ العليا مُسابقة الظَّلَّ

مثيلكَ في يَومي وغى ومكارم … فقد قُمتَ أَيامًا كَثِيرًا بِلا مِثْلِ

وملتقيًا مِنّي مدائح عُدّدَتْ … فَرائدُها لُقْيَا مَقامِكَ من قبل

أصوغُ لهُ مِنها فأُلحِقُ نَسلَهُ … فأَجمعُ بين الأب والجد والنجل

فديتُكَ مَلْكًا في نَدَاهُ وبِشرُهُ … غَمامٌ لِمُستَجد وضوء لمستجلي

تخيرته دون الأنام ولذلي … بِهِ بَدَلُ البعض الجميل من الكل

وأنزلتُ آمالي لَدَيْهِ وإِنَّهُ … لأكرم من آلِ المُهلب في مَحْلِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 265 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.