Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 272

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٩١] محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن أبي حسن بن صالح بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة، جمال الدين

يا عاذِلَ الملكِ المؤَيَّدِ في النَّدَى … هِيَ صَبْوَةٌ قد أَتعبَتْ عُذالَها

وشَمائِلٌ مُدَّتْ يَمينَ مَكارِم … لَمْ تَرضَ أَنْ يُدعى الغَمامُ شِمالَها

[سَبقَتْ سِواكَ عُفاتها وتَعمَّقتْ … في الجُودِ حتى سابَقَتْ آمالها]

ما لابن شادٍ في العُلا مثَلٌ فَدَعْ … عَلياهُ تَضرِبُ في الورى أمثالها

رَقَمَتْ بنو أَيُّوبَ نُسخةَ أصلها … وأتى فكانَّ تَمامَها وكَما لَها

ملك تطاولت المطالب نحوه … لكنَّهُ بِأَقل طَوْلٍ نالَها

مُتطابِقُ النَّعماء صانَتْ كفُّهُ … سَرْحَ القَريض وشَرَّدتْ أموالها

أَخذَتْ بَراءتها العفاةُ بِدَهرِهِ … مِمَّا تَخافُ وَقسَّمَتْ أَنفالَها

نَعماهُ في عُصَبٍ قَلائدُ حَلْيِها … فإذا بَغَتْ عُصَبٌ غَدَتْ أغلالها

يَا رُبَّ مَكرُمةٍ ورُبَّ كَرِيهَةٍ … أَصْحَى مُعِيدُ حَياتِها قَتَّالَها

ومسائل في العلم أَشكَلَ أَمرُها … جَلَّى وحَلَّ لِطالب إشكالها

بِيرَاعِ سَيفِ أَوْ بِسيفِ يَراعَةٍ … فَضَل الأمور جلادها وجدالها

قُلْ للمثل في البسيطة وصفَهُ … دَعْ سُحبها وبحارها وجبالها

هاتِيكَ أَمثلةٌ دَنَتْ عَنْ قَدْرِهِ … فاطلُبْ لهاتيك الصفات مثالها

لحماك يا ابن المالكينَ تَرقَّبَتْ … فِكَرُ الرَّجا رُقبي العيون هلالها

أَمَّا حَماةُ فَنِعمَ دارُ سِيادَةٍ … نَصبتْ بمدرَجَةِ الطَّرِيقِ جَلالَها

يَسعَى لِمَكَّةَ وافد ولأرضِها … وَلَنِعْمَ أَرضًا وافد يسعى لها

هَاتِيكَ قِبلَةُ مَنْ يَرومُ رَشَادَها … وحِماةُ قِبلةُ مَنْ يَرومُ نوالها

في كلِّ حَوْلٍ حالها لي مُعْجِبٌ … للهِ ما أَشهى إذا أحوالها

شَكَرَتْ لُهاك فما أَشُكٍّ بِأنني … ثَقَّلْتُ وَهْيَ مُطِيقةٌ أَثقالها

أغنيتني عن كلِّ ذِي مال فلم … أفتح يدا لِسِوَى نَداكَ ولا لها

و كفتَني حتى قفوْتُ مَعاشِرًا … كَثُرَ النَّدَى فاستكثرَتْ أطفالها

أَيَّامَ مالي غيرُ قَصدِكَ حِيلةٌ … تَنجِي وتُنْجِحُ فِي الوَرى بَطَّالَها

لا زلت مقصود الحمى بقصائدٍ … أَصبحْتَ عِصمَةَ أَمرِها وشمالها

لولاك لم يُخطر ببالي نَظِمُها … لا والذي يلقاكَ أَنْعَمَ بالها

سَأَلَتْ رِواياتُ النَّدى فتأَخَّرَتْ … عنها الوَرَى وأَجزتَ أَنْتَ سُؤالها

وقوله (¬١): [من البسيط]

يا صاحبي أرانا الدَّهْرُ شَوَّالًا … فبادرا وانصبا باللذة الحالا

واستعطفا بالطلا حُلْوَ الدَّلالِ لَهُ … مِنَّا عَبِيد ومن ألفاظه لالا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 272 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.