أيا صاحب النعم الباهرات … إليكَ بَعَثتُ مقالي النظيم
وأهديْتُ منهُ يَتيَمَ العُقودِ … وحَاشاك تكسر قلب اليتيم
وقوله (¬١): [من السريع]
مُقَبلُ الوجهِ أَدارَ الطلا … فقال لي في حبها عاتبي
عن أحمر المشروب ما تنتهي … قُلتُ ولا عن أخضر الشارب
وقوله (¬٢): [من الوافر]
وكنتُ أَظُنُّ في كِبَرِي صَلاحًا … يُكفِّرُ زَلَّةَ السِّنِّ الصَّغِيرِ
فَلمَّا أَنْ كَبِرْتُ ازدَدْتُ نَحْسًا … فَقُلْ ما شِئْتَ في النحس الكبير
وقوله (¬٣): [من الكامل]
ما بَالُ لَيلي لا يَسيرُ كأَنَّما … وَقَفَتْ كَواكِبُهُ مِنْ الإعياء
وكأَنَّما كيوان في آفاقهِ … أَعْمَى يُسائِلُ عن عَصَا الجوزاء
وقوله (¬٤): [من الوافر]
تَحمَّل حيثُ كنتَ صُداعَ قَصدِي … فَقصدُ سِواكَ ما لا يستطاع
إذا ما كنتَ لِلرُّؤساء رأسًا … فلا تَنكُرْ إِذا حَصَلَ الصُّداع
وقوله (¬٥): [من السريع]
قُلْتُ وقد أقبل في أحمرٍ … وشَعْرُهُ المُسْبَلُ كالجندس
يا عَجَبًا لِلشَّمسِ شَمسِ الضُّحَى … طالعة بالليل في أطلس
وقوله (¬٦): [من المتقارب]
تصدق برفد على السَّائِليـ … ـن ما دامَ يُمكِنُ رِفْدٌ جَمِيلُ
ولا تَأْمَنَنَّ عُروض الزَّمانِ … فَإِنَّ الزَّمانَ فَعُولٌ فَعُولُ
وقوله (¬٧): [من الطويل]
تَركت للفظ الحاجبيَّةِ رَونقًا … لهُ الألفاظ الأوائل تُقبل
إذا كُتُبُ النحو استمالت عُيونَنا … أَبينا وقلنا الحاجبيةُ أَوَّلُ
وقوله (¬٨): [من مجزوء الكامل]
لَمَّا تَبدَّى في الحنيـ … ـنِ تَحارَبَتْ كَبِدِي وعَيْني