وقوله (¬١): [من الخفيف]
وَصَلَّتْنَا دُيُوكُ بِرِّكَ تُرْهَى … بِوُجُوهٍ جَمِيلَةٍ مُسْتَجَادِهِ
كُلُّ عُرْفٍ يَروقُ حُسْنًا وإني … أرتجي أن تكونَ عُرْفًا وعَادَه
وقوله (¬٢): [من البسيط]
قُلْ لِلرئيس جمال الدِّينِ لا بَرحَتْ … هِباتُهُ كلَّ وقت ذات أساس
واصل رجائي بِعُرفِ الدِّيكِ مُقتبلا … (لن يذهبَ العُرْفُ عند الله والناس)
وقوله (¬٣): [من الخفيف]
كُلَّ شَهرٍ لنا هلالٌ جَديدٌ … مُبْرِزٌ لِلفَناءِ كُلَّ مَصُونِ
يقرأ الناظِرُ المُفَكِّرُ فيهِ … فَوقَ طَرْسِ السماءِ نُون المنون
وقوله (¬٤): [من الرمل]
بَينَ أَجفان ابن عمرو وسَوادٍ … دائرٌ في كُلِّ عَقْلٍ بِخمر
كُلَّما طاف على الصَّبِّ غَنَّى … اسقِنيها يا سواد بن عمرو
وقوله (¬٥): [من الهزج]
تركت المال والجاه … لأهل المال والقدْرَه
فحسبي من حِمّى كُسٌ … وحَسْبي من غنى كسره
وقوله (¬٦): [من الخفيف]
يا سراة الشام أشكو إليكُمْ … أَرضَ قُلِّ فلاحُها لِلرَّجاءِ
وإذا قلت الفلاحةُ في الأَر … ضِ فَعَتَبُ الفتى على الرؤساء
وقوله (¬٧): [من مجزوء الكامل]
يا شهد لا والله أقـ … نَعُ أَنْ أُعاوِدَ قُبلتك
ما أنت عندي شَهدة … حتى أذوقَ عُسَيلتك
وقوله (¬٨): [من المجنث]
إذا نظرْتُ كِتابًا … فاضت دموعي الهوامي
نَعَمْ فما الكتب عندي … إلا قبورُ الكِرامِ