وقوله (¬١): [من الكامل]
رَبعٌ لِعَزَّة صامت لا يَفهَمُ … وقلوبنا في رسمهِ تَتكلَّمُ
لو لمْ تُعَنِّي حِماهُ غُرُّ سَحائب … تهمي لعَفَّتْه دُموعٌ سُجَّمُ
وقوله (¬٢): [من الطويل]
لوالد الممدوح مرأى مُبارَكٌ … ولولاك في عليائه لم يُشارَكِ
فَإِنْ تُرْوَ أَخبار التقى عنك والعُلا … فإِنَّكَ عَبد الله ابن المبارك
وقوله (¬٣): [من الطويل]
رَعَى اللهُ نُعماك التي من أقلّها … قَطائفُ في طَيِّ النَّوال لها نَشْرُ
أَمُدُّ لها كَفيّ فَيَهتزُّ فَرحةً … (كما انتفض العصفور بلَّلَهُ القطر)
وقوله (¬٤): [من مخلع البسيط]
رَأَيتُ في جلق غزالًا … تَحارُ في حسنه العيون
فقلت ما الاسم قال موسى … قلتُ هنا تُحْلَقُ النُّونُ
وقوله (¬٥): [من مجزوء الرمل]
سائلي عن شرح حالي … كيف حال الضعفاء
فَرْطُ إسهال وفَقْرِ … إِنَّ ذا حال خراء
وقوله (¬٦): [من الطويل]
تشبهت بالغدران والنقش روضُها … فأصبحتُ ملهى الناظر المترنّم
وأنبت بالتطعيم أشجار فضَّةٍ … ومن أحسن الأشجار كلَّ المُطعم
وقوله (¬٧): [من الطويل]
ولم أَنسَهُ كالغُصنِ تُمطِرُهُ الحَيا … على إِثْرِ حَمَّام وتَعطِفُهُ الصَّبا
تَلثَّمَ بالمنديل أبيض ساذجًا … فَصارَ بِضَوءِ الخَدِّ أَحمرَ مُذهبًا
وقوله (¬٨): [من المتقارب]
وأشهب أعجبني حُسنُهُ … ومِثلُ مَحاسنه يُعجِبُ
وقد عنبر النقع أعطافَهُ … فَيا حَبَّذا العنبر الأشهب