Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 307

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٩١] محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن أبي حسن بن صالح بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن نباتة، جمال الدين

وآنسة قد كان لي حُسْنُ عِطْفِها … فَلَمْ يَبْقَ لي إلا نداها ونعتها

أنادي ترى الحسناء والتُربُ بينَنا … وعَزَّ على سمع المتيم صمتُها

كَفَى حَزَنًا أَنْ لا مُعِينَ على الأَسَى … سِوَى أَنَّةٍ تحت الظلام بعثتها

وتنميقُ أَلفاظ عليكَ رَقيقة … كأَنّي من نثر الدموع نظمتها

قضيت فما في العيش بعدَكِ لَذَّةٌ … ولا في أمانٍ لَو بَقِيتِ بَلِعْتُها

سلام على الدنيا فقد رَحلَ الذي … تطلّبتها من أجلهِ وأَردتُها

وقوله (¬١): [من بسيط]

حاشاك من وحشة تحت الثرى وبلى … يا سائرًا صِرتُ في حُزْني لهُ مَثَلا

سقيًا لقبرك والأيام عاطفةٌ … والقلبُ يَسْحَبُ أَدْيَالَ الهَنا جَذِلا

والسمع قد صُمَّ عن نجوى عَواذِلِهِ … وسَيفُ لحظكَ عِندي يَسْبِقُ العَدَلا

حيثُ التبسُّمُ طَلاعُ الثَّنيةِ من … فَرْطِ السرور ونشر الطلعة ابنُ جَلا

فَبينما أنا معطوف على سَكَن … حتى تحركت الأيام فانتقلا

أشكو إلى الله بينًا لا انقضاءَ لَهُ … ورِحْلَةً لِلنَّوى لا تُشبه الرِّحَلا

بينًا أرى فيه للنعش انبعاث سُرى … لا ناقةً لِلسُّرى فيه ولا جَمَلا

لهفي عليكِ وهَلْ لَهفي بنافعةٍ … إذا تَحدَّرَ دَمع العين وانهملا

لم يترك الدهر من أوقاتِ مُنتظرِي … إِلا أَواخِرَ عُمْرٍ تَنَدُبُ الأولا

وتُربة يتلقى الحُزنَ زائرها … كأَنَّما تُنبِتُ التبريح والوَجَلا

حديثة الظهر إلا أَنَّ باطنها … قد استجنَّ جَناب الروضة الخضلا

أستوقف الجَسَد المَضنَى لأندبها … يا مَنْ رأى نَادِيًا يستوقِفُ الصَّلَا

مُتيّمًا نَصَلتْ فَؤدا شبيبته … وقلبه من حداد الحُزْنِ ما نصلا

يا غائبًا ذهَبَتْ أَيدي الحمام بِهِ … بُعْدًا ليومك ماذا بالحَشَا فَعَلا

إِنْ يَنأَ شخصُكِ إِنِّي بَعدَ فُرقَتهِ … (أَدْنَى وأيسر ما قاسيت ما قتلا)

أو ينقضي للمنايا بَينَنا شُغُلٌ … فقدْ تَركْنَ لقلبي بالأسى شُغُلا

آها لقطف معانٍ منكِ ذي نَسَقٍ … جَعَلْتِ مِنْ بَعْدِهِ نَارَ الأَسَى بَدَلا

هلا بغيرك ألقى الموتُ جانبَهُ … لقد تَأَلَّقَ فيك الموتُ واحتفلا

هلًا قَضَى غُصْنُكِ الزَّاهِي شَبيبتَهُ … فَما تَرعْرَعَ حتى قيل قد ذَبَلا

أفدي الذي كان لي عيشًا أَقَرُّ بِهِ … فَما أُبالي أجاد العيش أَمْ بَخِلا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 307 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.