وقوله (¬١): [من الخفيف]
آه كم ذا يسوؤني جَرَبُ الجـ … ـسم وكم ذا حالي به معدوق
خُلِقَ الناس كلهم من تُرابِ … وكأنيَّ من الحَصَى مخلوق
وقوله (¬٢): [من المتقارب]
أقولُ لِمَنْ يتشكّى الخُطوبَ … ويَحذَرُ من موبقاتِ الصُّروف
عليكِ بأبواب سَيفِ العُلا … مَلاذِ الفَقيرِ وأَمْنِ المخوف
تَجِدْ ظَلَّهُ جَنَّةٌ والجنان … بِلا شَكٍّ تَحت ظلال السيوف
وقوله (¬٣): [من الكامل]
أفدي مليحًا في النصارى لم أَزَلْ … طُولَ الزَّمانِ عليه في وسواس
قالوا أتقطعه كثيرًا قلتُ من … راحات قلب المرء قطع الياس
وقوله (¬٤): [من المنسرح]
وصاحب ساءني تَعشُقُهُ … لِشَاحِبِ الوجنتين حَوْرانِ
لو كنت في الليل ناظرًا لهما … قلتَ شِهَابٌ في ظهر شيطان
وقوله (¬٥): [من مخلع البسيط]
مرآتُكَ العَقل كلَّ وَقتٍ … تُريكَ من نفسك الخطايا
فلا تُحكُمْ هَواكَ فيها … إنّ الهوى يصدئ المرايا
وقوله (¬٦): [من المتقارب]
أسفتُ لشاشي الذي قد مضى … وفاز به سارق حاشه
ووالله ما بيَ مِمَّا جَرَى … سِوَى قَولِهِمْ صَفَعُوا شَاشَه
وقوله (¬٧): [من البسيط]
أستودع الله أحبابي الذينَ نَأوا … وخلَّفوني في نيران تبريح
أستنشق الريح من تلقاءِ أَرضِهم … لقد قَنِعْتُ من الأحباب بالرِيحِ
وقوله (¬٨): [من البسيط]
أولادُ مَولانا بِهِمْ … تُزهَى المَحافِلُ والمَشاهد
مثل السيوفِ مَهيبةٌ … لكنَّ سيف الله خالد