ركوبه، ومن الخيل ما يلحق الظَّبي حتى يضرب راكبها الظَّبي بالسيف.
قال محمد بن السائب الكلبيّ (¬١): الصَّافنات المعروضة على سليمان ﵇، كانت ألف فرس ورثها من أبيه، فلما عُرضت عليه وألهته عن صلاة العصر حتى توارت الشمس بالحجاب، عرقبها إلا فرسًا واحدًا لم تُعرض عليه، فوفد عليه قوم من الأزد كانوا أصهارَه، فلما أرادوا الرجوع قالوا: يا نبي الله أرضُنا شاسعة زوّدنا زادًا يبلغنا إليه، فأعطاهم فرسًا من تلك الخيل وقال: إذا نزلتم منزلًا فاحملوا عليه غلامًا واحتطبوا، فإنكم لا تورون نارًا إلا وقد أُتي بطعام، فساروا بالفرس، وكان الأمر على ما قال إلى أن وصلوا إلى بلادهم، وسمّوا ذلك الفرس زاد الراكب، فذكروا أن خيول العرب الأصائل من نتاجه.
قال أبو زكريا القزويني (¬٢) الكُمُّونيّ في كتاب العجائب والغرائب (¬٣): أمّا خواص
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 20، ص 26 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6835)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.