قال ابن البيطار (¬١): الدلق كالسمور، وهو أضعف حرًا منه، وأثقل حملًا، وإستخانه معتدل، ورائحته غير طيبة.
٢٢ - ذئب
حيوان كثير الخبث، ذو غارات وخصومات، ومكابرة وحيل شديدة (¬٢)، وقلّما يخطئ في وثبته، وعند اجتماعها لا ينفرد أحد عنها؛ لأنها لا يأمن على نفسه منه، وإذا أصاب أحدها جراحة أو ضربة، علمت أنه قد ضعف فاجتمعت وأكلته. قال عجير السلولي (¬٣): [من الطويل]
فتى ليس بابن العم كالذئب إن يَرَى … بصاحبه يومًا دمًا فَهُوَ آكله (¬٤)
وإذا نامت الذئاب واجه بعضها بعضًا، وتنام حلقة حتى ينظر أحدها إلى الآخر، حتى يقال: إنه ينام بإحدى عينيه ويفتح الأخرى، وقال حميد بن ثور الهلالي (¬٥): [من الطويل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 20، ص 54 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6863)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.