Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 20, halaman 62

  1. ٢٠ - الحيوان والنبات
  2. الحيوان
  3. السباع وبقية الوحش
  4. ٢٧ - كلب

قال الجاحظ (¬١): من دهاء الكلب إذا أُرسل على الظباء يترك العنز ويتبع التيس؛ وإن كان التيس أشدّ عدوًا، وذلك لعلمه أنَّ التيس يعتريه البول من الفزع فلا يستطيع الإراقة مع شدة الحصر، فيقل عدوه لإراقته فيلحقه الكلب، وأما المعز فإنّها إذا اعتراها البول من الفزع، قذفت به لسعة المخرج فلا يثقل عدوها، وهذا شيء عرف من الكلب مرارًا.

قال: ومن عجائبه أنه يخرج يوم الثلج ووجه الأرض مغطى بالثلج ومعه الصياد المجرّب، فلا يعرف موضع الصيد البتة مع عقله وتجربته، فيذهب يمينًا ويسارًا حتى يقف على موضع الصيد يستدل بالنفس الخارج منها، فيذيب ما والاه من الثلج حتى يرق ويخرج منه البخار، وهذا غامض جدًا يعرفه الكلب ولا يعرفه الصياد الماهر، وإذا ألحت السحائب بالثلوج لقي الكلب منها الجهد، فمتى أبصر غيمًا قد نشأ في السماء، نبح عليه؛ لأنه يذكر ما لقي من مثله، حتى يقال في المثل: «لا يضرّ السحاب نباح الكلاب». وكذلك قال الفرزدق (¬٢): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 20، ص 62 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.