٢١٥ - لبلاب
قال ديسقوريدوس في الرابعة (¬١): - هو نبات له ورق وقضبان طوال يتعلق بما قرب منها من النباتات وينبت في السياجات وفرجة الكروم وينبت أيضًا بين زروع الحنطة، وله نور شبيه بقمع أبيض يخلفه غلف صغير فيه حب صغار أسود وأحمر.
قال ابن البيطار (¬٢): - قوته قوة محللة إذا شرب عصارة أوراقه، أسهلت البطن، واللبلاب يسهل باللزوجة التي فيه، ويخرج الصفراء، ويسهل برفق إذا خُلط بالسكر وإن أردت تقوية وزدت فيه من فلوس الخيار شَنْبَر محلولًا بالماء المغلي، وليس ينبغي أن تشرب ماء اللبلاب مغليًا؛ لأنه إذا غُلي ذَهَبت لزوجته التي تُسهل الطبيعة بها وانكسرت قوته، والشَّربة منه نصف رطل مع عشرين درهمًا من السكر، وينفع من السعال إذا كان من حبس الطبيعة، وينفع من القولنج الذي يكون من خلط حار، يحلل أورام المفاصل والأحشاء إذا استعمل مع فلوس الخيار شنبر، وإن طبخ ماؤه قل إسهاله، وكان أكثر تفتيحًا للسدد وهو نافع من الحمى الصالبة.
٢١٦ - لَبْسَان
قال الغافقي (¬٣): - زعم بعض الأطباء أنه الخردل البري، وهي بقلة تشبه الخردل في الصفة فقط، وليست من حرارة الخردل في شيء، وتسمى باللطينية أحسنية.
وقال ديسقوريدوس في الثانية (¬٤): - وهي بقلة معروفة برية أكثر غذاءً وأحسن وأجود للمعدة من الحماض، وقد تطبخ وتؤكل.
قال جالينوس (¬٥) في السابعة: - أما على سبيل الطعام، فهو يُولّد خلطًا رديئًا،