الكلوخ واليتوع وغير ذلك مما يجب التوقف فيه والحذر منه.
قال ابن ماسويه في «إصلاح الأدوية المُسَهِّلَة» (¬١): خاصة التَّرْبِد إصلاح البلغم إلا أنه يورث البشاعة في النفس لفظاعة مطعمه وإن أراد مُرِيد أخذه فليتقدم قبل ذلك في إصلاحه فيلته بدهن اللوز الحلو؛ فإنه يمنع ضرره، ثم يأخذه والمختار منه ما كان حديثًا جوفه، شديد البياض أملس الظاهر، دقيق العيدان، غير متآكل ليس بذي شظايا، والشربة ما بين درهم إلى درهمين.
قال حبيش (¬٢): [أجوده] ما كان أبيض في لونه، ملتفًا في شكله مثل أنابيب القصب ودق جسمه وأنبوبه، فإذا كسرته أسرع إلى التفتيت ولم يكن غليظًا رزينًا، وإذا سحقته أسرع إلى ذلك، وكان عند السحق أبيض، وما كان على خلاف ذلك فلا خير فيه، والتربد إذا طال عليه الزمان عمل فيه القادح كما يفعل في الخشب فيضعف فعله، والدليل على
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 66 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.