قال ابن جُلْجُل (¬١): ويربو بها العسل حتى تصير الأوقية منه إذا رُبِّبَ رطلًا، وتُغثي إذا شربت وحدها.
وقال الرازي: حار رطب، يزيد المني، ويُسمن ويمنع الطين أكلًا.
وقال علي بن ربن (¬٢): يهيج الباه.
وفي كتاب الطلسمات: هذه التربة تسمى بالرقة جوز الحمام وببغداد جوز جندم إذا طرح منها ربع كيلجة في عشرة أرطال عسل وثلاثين رطل ماء حار وضرب ناعمًا وغطى رأس الإناء أدرك، شرابًا من ساعته.
وقال بولس: له قوة مطفية.
وقال ابن سينا: فيه قوةٌ منقية، وذلك أنه يبرأ من القوباء ويطفئ الحرارة، ويقطع الدم والنزف.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 125 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7371)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.