Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 22, halaman 192

  1. ٢٢ - تتمة الأعشاب والنجوم والمعادن والأحجار
  2. [المعادن]
  3. [أقسام المعدنيات]
  4. النوع الثاني في الأحجار
  5. ١٦١ - كهرباء

في هذه الناحية عند طلوعه من الأرض يقطر منه رطوبة شبيهة بالعسل يكون منها هذا الدواء، وقد يوجد في داخلها الذباب والتبن والمسامير والحجارة والنمل.

قال ابن سينا (¬١): هو صمغ كالسندروس مكسره إلى الصفرة والبياض شفاف، وربما كانت إلى الحمرة يجذب التبن والهشيم من النبات ولذلك يسمى - كاه وبا، أي سالب - التبن بالفارسية.

وقال في الأدوية القلبية (¬٢): لها خاصية في تقوية القلب وتفريحه معانة بتعديلها وتنميتها الروح.

قال ابن إسحاق بن عمران (¬٣): الكهرباء بارد يابس إذا شرب منه وزن نصف مثقال بماء بارد حبس الدم الذي ينبعث من انقطاع عرق في الصدر ويحبس نزف الدم من أي موضوع خرج من الجسد، وينفع من سيلان البطن والمعدة.

قال علماء الخوزو باوفريطس الحكيم (¬٤): إذا علق الكهرباء على صاحب الأورام الحارة نفعه منها، وإذا عُلق على الحامل، حفظ جنينها، وإن علق على صاحب البرقان، نفع منه جدًا، وإن سحق ولطخ به حرق النار، نفعه جدًا.

وقال ماسرجويه (¬٥): وإذا شرب منه مثقال، حبس التحلب من الرأس والصدر إلى المعدة.

وقال أنطليلس الآمدي (¬٦): إنه يبرئ من عسر البول وإذا شرب معه المصطكى، نفع من أوجاع المعدة.

وقال أبو جريج: له خاصية في إمساك الدم وخاصة الزحير.

وقال الرازي (¬٧): جيد لسيلان الدم من الطمث والبواسير والخلفة شريًا، وإذا شرب منه نصف مثقال بماء ورد، حبس القيء، ونفع من الكسر والرض، وقال بديغورس (¬٨): وبدل الكهرباء إذا عدم وزنه مرتين من الطين الرومي وثلثا وزنه من السُّليخة ونصف وزنه من البزرقطونا المقلية.

وقال تياذوق (¬٩): بدله وزنه من السندروس (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 192 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.