Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 22, halaman 206

  1. ٢٢ - تتمة الأعشاب والنجوم والمعادن والأحجار
  2. [المعادن]
  3. [أقسام المعدنيات]
  4. النوع الثاني في الأحجار
  5. ١٩٠ - مغرة

فججها وأبراها، وأما مسن الزيت الأخضر، فإنه إذا كسر ثم شوي بالجمرة، وسحق بالخل والنطرون، فإنه نافع للحكة والقوباء والخنازير والسرطان والآكلة وإذا سحق هذا الحجر واكتحل به نفع من البياض في العين.

وقال في التجربتين (¬١): حكاكته تحدّ البصر، وتقوي العين، ولذلك يجب أن تحك الشيفات عند عملها عليه، وإذا سحق ونثر على قروح حرق النار جففها.

١٨٨ - مسحقونيا

قال الرازي في كتاب القرى والدساكير (¬٢): هو ماء الزجاج أو ماء الحرار الخضر.

وقال في الحاوي: هو ماء الزجاج.

وقال في كتاب أهرن القس: إنه ماء الجرار الخضر حين تعمل.

وقال سليمان بن حسان (¬٣): المسحقونيا هي الشحيرة، وهو خلط يقوم مع الملح والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب وغيره. زعموا أن المسحقونيا حار جلاء، وكذلك يقلع البياض من العين، ويجفف الرطوبة، وقد ينفع من الحكة والجرب إذا طلي به الجسم في الحمام.

١٨٩ - مسهل الولادة

قال أرسطو (¬٤): هذا حجر هندي إذا حركته، سمعت في وسطه حجرًا، ومعدنه بأرض الهند في جبل بين البحر وبين مدينة قمار، وإنما عرفت خاصيته في تسهيل الولادة من النسر، فإنّ النسر إذا جاء وقت بيضها، تبلغ الموت مع غاية العسر، وربما ماتت فعند ذلك يذهب النسر الذكر إلى ذلك الجبل ويأخذ من ذلك الحجر ويجعله تحتها، فعرفت الهند ذلك من النسر، فإذا وضع هذا الحجر تحت المطلقة سهل ولادتها وكذلك تحت كل حيوان.

١٩٠ - مغرة

قال ديسقوريدوس في الخامسة (¬٥): أجودها ما كان كثيفًا ثقيلًا ولونه شبيه بلون الكندر، وليست فيه حجارة ولا مختلف اللون، وإذا بل ربا، ولها قوة قابضة مجففة مغرية فلذلك يقع في أخلاط المراهم الملينة، وفي أخلاط أقراص مجفّفة، يحبس

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 206 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.