عيون حمئة في جبال بخراسان، يقال: إنّ مياهها تغلي غليًا شديدًا، وأجود النوشادر الطبيعي الخراساني وهو الصافي كالبلور.
وقال الغافقي (¬١): وهو صنف من الملح منه محتفر يستخرج من معدنه حصى صلب، ومنه شديد الملوحة يحذي اللسان حذيًا شديدًا، ومنه ما يكون من دخان الحمامات التي يحرق فيها الزبل خاصة، وأصناف النشادر كثيرة، فمنه المنكت بسواد وببياض، ومنه الأغبر ومنه الأبيض الصافي التنكاري الذي يعرف من شبه المها، وهو أجودها والنوشادر حار يابس في آخر الثلاثة ملطف مذيب، ينفع من بياض العين ويشد اللهاة الساقطة إذا نفخ في الحلق، وينفع من الخوانيق ويلطف الحواس، وخاصيته الجذب من عمق البدن إلى ظاهره فهو لذلك لا يجلو ظاهر البدن ولا يغسله، وإذا حلّ بماء ورش في بيت، لم تقربه حية، وإن صبّ في كوها ماتت، وإذا سحق بماء السذاب وتجرع منه قتل العلق.
وقال الشريف الإدريسي (¬٢): وإذا أذيب بدهن ولطخ به على الجرب السوداوي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 218 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.